عاجل

زيارة تحمل الكثير من الرمزية في ملف العلاقات بين الولايات المتحدة وفرنسا، الرئيس بارك أوباما يستضيف ولأول مرة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند على مأدبة عشاء رسمية خلال زيارة يقوم بها هولاند لواشنطن .
فترة التوتر التي تزامنت مع غزو العراق و تشكل محور باريس برلين موسكو قد ولت، هذا ما يراه صناع الرأي العام في أمريكا.
المحللون السياسيون في عاصمة الدبلوماسية الامريكية يعتقدون ان قيما عدة تجمع بين الرئيسين هولاند وأوباما اشتراكهما بقيم الديمقراطية الاجتماعية والأهداف السياسية القائمة على العقلية الاصلاحية مثل العدالة الاقتصادية وتكافؤ الفرص للجميع. جيريمي شابيرو ، معهد بروكينغز يقول :“فرنسا بالنسبة للولايات المتحدة هي شريك صعب ، لانه يجب ان نتفق في كل التفاصيل، ويجب أن يوافقوا ويقتنعوا بكل شيء، ليس من السهل ابدا ان نقول للفرنسين هل يمكنكم فعل هذا الامر ؟يجب ان يوافقوا ولكن ما هو مثير للاهتمام انهم عندما يقتنعون بشيء ما فانهم على استعداد تام لبذل جهود كبيرة والمساعدة لانجاح الامر ،وهذا ما نراه بصورة متزايدة في السياسة الفرنسية مؤخرا “.
هيذر كونلي من معهد الدرارسات الاستراتيجية والعالمية في واشنطن تقول :“أعتقد أن أجندة الأعمال السياسية الخارجية و الأمنية في فرنسا قوية للغاية، أعتقد أن واشنطن لاحظت هذا الأمر فور وصول الرئيس فرنسوا هولاند الى كرسي الرئاسة الفرنسية وهذا الامر عزز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة و فرنسا” .
مراسل يورونيوز من واشنطن شتيفان غروبي يقول :“مؤسسة السياسة الخارجية هنا في واشنطن تعتقد أن الفرنسيين قد أظهروا قدرة عالية في ادارة بعض الملفات الشائكة مثل ليبيا ومالي وسوريا وإيران.
أكثر من أي زعيم أوروبي أخر، فرنسوا هولاند على وفاق كبير مع الرئيس أوباما و العلاقات الأمريكية الفرنسية في أفضل حالاتها منذ عشر سنوات” .