عاجل

خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند في البيت الأبيض في واشنطن، أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الشركات الأجنبية التي تدرس احتمالات إجراء تعاملات مع إيران تقوم بذلك على مسؤوليتها الخاصة، متوعدا باتخاذ إجراءات قاسية ضد أي شركة تنتهك العقوبات.

أما هولاند فأوضح أن العقوبات لن ترفع عن إيران إلا بعد اتفاق نهائي بشأن برناجها النووي. وكان وفد فرنسي تجاري كبير توجه إلى طهران منذ أسبوع لدراسة الاستثمار بعد تخفيف الدول الغربية العقوبات على إيران. وقال أوباما:

“أنا والرئيس هولاند متفقان على ضرورة مواصلة تطبيق العقوبات الحالية، حتى وإن كنا نعتقد أن عقوبات جديدة خلال هذه المفاوضات تعرض للخطر إمكانية حل دبلوماسي”.

أما عن النزاع في سوريا، فقد قال هولاند إنه كان واثقا ونظيره الأمريكي من استخدام النظام السوري للسلاح الكيميائي، وقال:

“لقد كنا مستعدين للجوء إلى القوة، ولكننا وجدنا خيارا آخر: هو المفاوضات. مكننا ذلك من تدمير جزئي للمخزون الكيميائي، ولكننا لم نجد بعد حلا سياسيا”.

ويختتم الرئيس الفرنسي زيارته إلى الولايات المتحدة يوم الأربعاء، الذي سيخصص جزء هام منه للملف التجاري والاقتصادي.

أما موفد يورونيوز إلى واشنطن شتيفان غروبه فيقول:
“ على المستوى الشخصي يبدو أن كلا الرئيسين يستمتعان برفقة بعضهما البعض، والاعجاب الحقيقي المتبادل قائم حتما على التوافق السياسي بين البلدين، ولكن أوباما توقف لحظة ليعلن أن فرنسا هي الحليف الأول لأمريكا في أوروبا، وقال إنه يحب جميع الأوروبيين كما يحب بناته”.