عاجل

لمساعدة احياء حمص القديمة المحاصرة

مفاوضات جنيف اثنين في جولتها الثانية لم تحقق تقدماً، كما وصفها الموفد الاممي الاخضر الابراهيمي الذي عقد جلسة مشتركة مع وفدي النظام والمعارضة السوريين لليوم الثاني على التوالي. فالخلاف حول جدول الاعمال متواصل.

فالمعارضة تؤكد على البحث اولاً بهيئة حكم انتقالية فيما يصمم النظام على مكافحة “الارهاب”.

هذه الجلسات تواكبتها حركة دبلوماسية روسية – اميركية. فبعد ان اجتمع الابراهيمي مع نائب وزير خارجية روسيا غينادي غاتيلوف صباحاً، اعلنت الامم المتحدة عن تقديم موعد اللقاء الثلاثي الذي يضم الدبلوماسي الجزائري وغاتيلوف ونائبة وزير الخارجية الاميركي ويندي شيرمان الى بعد ظهر الخميس بدلاً من يوم الجمعة.

اما داخل سوريا وتحديداً في مدينة حمص القديمة، فقد استؤنفت العمليات الانسانية التي توقفت يوم امس بسبب صعوبات لوجيستية كما اعلن محافظ المدينة طلال البرازي.

البرازي قال إن السيارات التي تنقل المساعدات الغذائية الى السكان تقوم باخراج المدنيين الراغبين بذلك.

منذ يوم الجمعة الماضي تم اجلاء حوالى الف ومئتي شخص غالبيتهم من النساء والاطفال والمسنين من احياء حمص القديمة المحاصرة من قبل القوات النظامية التي احتجزت نحو ثلاثمية رجل وشاب للتحقيق معهم.

هذه العملية الانسانية تنفذ بموجب هدنة تم الاتفاق عليها بين السلطات السورية ومقاتلي المعارضة خلال الجولة الاولى من جنيف اثنين. جرى خرقها عدة مرات.

المزيد عن: