عاجل

الأزمة السياسية الأوكرانية تلقي بظلالها على الوضع الإقتصادي

تقرأ الآن:

الأزمة السياسية الأوكرانية تلقي بظلالها على الوضع الإقتصادي

حجم النص Aa Aa

الأزمة السياسية المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر في أوكرانيا تلقي بظلالها على الوضع الإقتصادي في البلاد، خاصة أن الجارة روسيا تربط بين تقديم الشريحة الثانية من حزمة مساعدات لأوكرانيا بقيمة 15 مليار دولار وبين سداد حكومة يانوكوفيتش لفاتورة الغاز الضخمة المستحقة لشركات روسية. يقول ميخايلو بوهيريبينسكي، المحلل السياسي ومستشار الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش:“من الضروري تشكيل حكومة لا تثير غضب الأوروبيين أو الأميركيين، لذلك يجب أن تكون هناك حكومة قادرة على الذهاب إلى روسيا والحصول على الأموال، أي على الشريحة الثانية من القرض الروسي.”
خبراء في الإقتصاد يدقون ناقوس الخطر ويعتبرون أن الأزمة السياسية الحالية قد تضع البلاد على حافة الإفلاس، لعجزها عن سداد ديونها.
تقول هذه الخبيرة في الإقتصاد:“من الأكيد أنه بالنسبة إلى السوق وللاقتصاد الأوكراني عامة، سيكون من الأفضل الحصول على دعم صندوق النقد الدولي، لأن مساعدة صندوق النقد الدولي تعني أن الحكومة الأوكرانية ستقوم ببعض الإصلاحات التي تضع الاقتصاد الأوكراني على أسس أكثر استدامة. الدعم الروسي يعني في المقابل، أننا سنحصل على المال لننفقه بعد ذلك في سداد فواتير الغاز المستورد من روسيا.”
من ناحيتهم، يأمل الأوكرانيون أن تخرج بلادهم من المأزق السياسي والإقتصادي بأخف الأضرار.
يقول أحد المواطنين الوكرانيين:” لو تعلق الأمر بقرض، شروطه جيدة، لن نهتم بمصدره ولكن في النهاية القرض لا بد أن يسدد وهذه كارثة بحد ذاتها بالنسبة إلينا وبالنسبة لأطفالنا ولأحفادنا بل ولأحفاد أحفادنا.”