عاجل

تقرأ الآن:

فيضانات بريطانيا تهدد بِجَرْفِ ديفيد كامرون


المملكة المتحدة

فيضانات بريطانيا تهدد بِجَرْفِ ديفيد كامرون

الطبيعة تؤلب البريطانيين على رئيس حكومتهم ديفيد كامرون وتضطره إلى تأجيل زيارته لإسرائيل للتفرغ لمواجهة الكارثة التي تحدثها الفيضانات في بلاده حتى لا تَجرِفُه أمواجُها. بالإضافة إلى السيول وارتفاع مستوى الأنهار الذي يُغرق بلدات برمتها في جنوب غرب إنجلترا، عقَّدتْ الرياح الهوجاء الأوضاع أمس الأربعاء حيث بَلغتْ سرعتُها مائةً وستين كيلومترا في الساعة.
بعد تنبيهه إلى أن هذه الكارثة الطبيعية ستدوم أطْول مما يُعتقَد، رئيس الحكومة البريطانية قال أمام نواب البرلمان:
“إن الأموال اللازمة للإغاثة ليست مشكلة وسننفق ما هو ضروري لمساعدة العائلات ومساعدة كل الناس الذين يمرون بفترة صعبة”.
ستة آلاف بيت تأثر منذ بداية العام بالفيضانات غير المسبوقة منذ أكثر من قرنيْن في بعض الجهات، فيما جَندتْ الحكومةُ ألفيْ جنديٍ للمساهمة في عمليات الإغاثة والإجلاء، وقد يرتفع هذا العدد عند الحاجة.
أحد سكان منطقة متضررة من الفيضانات يوضح لمراسِلة يورونيوز قائلا:
“ستزداد الأوضاع سوءا، لأننا في منطقة منخفضة بالنسبة لنهر التاميز. وكل المياه القادمة من أعلى ستتدفق هنا بعد فتح حواجز تصريف المياه”.
الخبراء يتوقعون أن تدوم هذه الفيضانات في بعض الجهات إلى غاية شهر مايو المقبل حيث يصعب على الأرض امتصاص كل كميات الأمطار التي تساقطت منذ ثلاثة أشهر على البلاد.
مراسِلة يورونيوز من بريطانيا إيميلي دِيكْسْتَرْ توضح قائلة:
“قوة رياح العاصفة تُلْحِقُ أضرارا بالغة بآلاف الناس المنكوبين بالفيضانات هنا على الساحل الجنوبي للمملكة المتحدة. جدار الواجهة البحرية هنا في الخلْف في برايْتون تتحداه أمواج عاتية ورياح لا تهدأ في الوقت الذي يتوقع فيه الخبراء هطول كميات أمطار خلال الأيام المقبلة تتساقط عادة خلال شهر كامل”.