عاجل

سوء الأحوال الجوية على شاشات التلفزيونات الأوربية

تقرأ الآن:

سوء الأحوال الجوية على شاشات التلفزيونات الأوربية

حجم النص Aa Aa

تستمر العواصف هذا الشتاء وتستمر معها الرياح التي تضرب سواحل المحيط الأطلسي الأوربية والتي وصلت سرعتها إلى مائة وستين كيلومترا في الساعة. في ميناء ليمريك في أيرلندا وفي بقية الموانئ، فضلت القوارب البقاء على مرافئها. روبورتاج القناة الفرنسية الثالثة.

عشرات الصناديق فقط، إنها مبيعات هذا اليوم في ميناء بلوهينيك وهو الصيد الثاني فقط خلال الأسبوع.بالكاد مائة كيلوغرام من السمك بيعت على الأنترنت بينما تمر الأطنان من الأسماك كل يوم من هنا خلال الموسم. حوالي أربعين قاربا ترسو هنا. منذ خمسة عشر يوما، الصيادون الذين تمكنوا من العمل هم فقط من إحتموا من العاصفة في خليج دوارنينيز بينما يرى الآخرون أنّ الوقت بدأ يطول دون نشاط. لجان الصيد في موانئ منطقة بروتانيا تجتمع الإثنين في كاريه، والغائبون عن الاجتماع ربما سيراقبون السماء والبحر على أمل مغادرة الميناء.

في غاليسيا في شمال غرب اسبانيا، أدى هطول الأمطار منذ أعياد الميلاد إلى إرتفاع منسوب المياه في السدود بتسعين بالمائة مقارنة مع قدرة الإستيعاب. كما أدت إلى فيضان الأنهار والوديان.تقرير التلفزيون الاسباني.

العواصف والأمطار لا تهدأ في غاليسيا، فيضان نهر السار بالقرب من سان جاك دي كومبوستيلا غمر الحقول والحدائق والمنازل. وغير بعيد من هنا، نهر تامبرا غمر الطرق المجاورة. سرعة الرياح وصلت إلى مائة كيلومتر في الساعة وتسببت في إنقلاب بعض الشاحنات في تاراغونا. وفي قرطاجنة ذهب سقف هذه المدرسة مع الرياح ولحسن الحظ لم يكن هناك أطفال خلال العاصفة. وفي سان سيباستيان بالشمال لم تصمد الدراجات كما أن الرياح كانت مسؤولة عن فتح وإغلاق الحاويات. وفي كارسيريس أصاب الذعر سكان إحدى العمارات عندما إنهار حائط. وفي كانتابريا، تساقطت الثلوج وأجبرت السائقين على توخي الحذر. ثلوج أيضاً في دوثون في غاليسيا ونفاسيرادا ومدريد.

الأمطارة الغزيرة التي تساقطت دون هوادة في البرتغال تسببت في فيضان الأنهار الكبرى كنهر التاج وسط البلاد ودورو في الشمال. في بعض المناطق أدت المياه إلى عزلة بعض السكان بشكل كامل. تقرير التلفزيون البرتغالي.

رجال الإنقاذ بدأوا عملهم عند السابعة صباحاً، الجميع بحاجتهم. وقرية ريغونغو دو ألفييلا معزولة منذ أيام بسبب الفيضانات. أربعة وثلاثون شخصاً يعتمدون على رجال إنقاذ مدينة برنش. الحياة لا تتوقف! ذهب البعض والبعض الآخر عاد. السيد فرانسيسكو يراقب بهدوء، في يوم الثلاثاء تلقى الوجبات التي جاءت من الجهة الأخرى. على بعد أمتار، وجبة رجال الإنقاذ جاهزة. رجال الإنقاذ يقومون بمهة أخرى، لقاء مع عمال مصلحة الكهرباء لإصلاح عطب كهربائي… المغامرة تتواصل إلى غاية حلول الظلام طالما أنّ الفيضانات مستمرة.

العواصف والأمواج العاتية والرياح عملت على تآكل أكثر من عشرة أمتار على ساحل المحيط الأطلسي الفرنسي. تآكل يهدد أبنية كبيرة بالانهيار وكذا إنهيار الكثبان الأسطورية أيضا. تقرير القناة الفرنسية الثانية.

الشمس تعود من جديد إلى حوض أركاشون لكن كثبان بيلات تشهد جرحا عميقا بسبب العواصف المتتالية منذ بداية السنة. من أعلى نشاهد تراجعا كبيرا عند سفح الجبل الرملي. إنجراف بخمسة عشر متراً وعلى طول مائة متر. مياه المحيط اجتاحت قسماً كاملا من الكثبان الرملية. على المنحدر التي تشكل مؤخراً تزداد حدة تآكل الرمل ما جعل الساحل يتقدم بعشرين متراً متجاوزا الكثبان.

في الوقت الحالي البناء ليس مهدداً ولكن في نهاية المطاف ترحيل السكان لا مفر منه. فبسبب الرياح تتحرك الكثبان بإتجاه الغابة بسرعة خمسة أمتار سنويا. عند الطرف الجنوبي للموقع، على الشاطئ، خمسة عشر متراً من الكثبان الرملية تآكلت وسببت أضرارا. مع المد والجزر المرتقبين أواخر فبراير وأوائل مارس، سيضطر الساحل الأطلسي إلى تحمل المزيد من الإعتداءات .