عاجل

شباب فرنسي يجاهد في سوريا ويؤرق سلطات بلاده

تقرأ الآن:

شباب فرنسي يجاهد في سوريا ويؤرق سلطات بلاده

حجم النص Aa Aa

مقتل الأخوين الفرنسيين غير الشقيقين جان دنيال ونيكولا بونس نهاية العام الماضي في ساحة القتال بسوريا، أكد للرأي العام الفرنسي حقيقة انخراط جهاديين فرنسيين في معركة الإطاحة بنظام بشار الأسد، انطلاقا من قناعة دينية متطرفة.

صحيفة “ ليبيراسيون” أشارت بدوها في عددها الصادر يوم الخميس إلى ذهاب جهادي فرنسي إلى سوريا رفقة زوجته وطفليه.

القاضي الفرنسي مارك تريفيديك المختص في مكافحة الإرهاب يدعو إلى معالجة أسباب هذه المشكلة.
إذ يقول: “الأمورتزداد سوءا. لذلك يجب علينا استنباط حلول جديدة لمعالجة الأسباب.
عندما تدق أجراس الإنذار ويكون الآباء على اتصال مع السلطات، يمكننا طلب مساعدة وسيط قادر على دعم هؤلاء الشباب من خلال افهامهم أن الإسلام لا يدعو إلى الحرب على الطرف الآخر من هذا الكوكب. هذا ما يجب علينا القيام به، لأننا لازلنا إلى حد الآن نعالج المسألة اعتمادا على قانون مكافحة الإرهاب.”

السلطات الفرنسية تحدثت في السياق ذاته، عن خطورة العمليات الاستقطابية التي تجري على أرضها عبر مواقع جهادية، هدفها تجنيد الشباب الفرنسي للموت في معركة بعيدة كل البعد عن واقعه الاجتماعي وهمومه اليومية.