عاجل

وسط تزايد الضغوطات في المكسيك، من أجل أن يغير هذا البلد استراتيجيته الخاصة بالمخدرات، اقترح نواب يساريون في البرلمان مبادرة تهدف إلى تقنين ترويج القنب، في وقت تجتاح العصابات البلاد وتنتشر أعمال العنف المرتبطة بالمخدرات انتشارا كبيرا.
وتأتي مساعي التقنين كطريقة للحد من المشكل، إذ سيساعد ذلك المستعملين في الوصول إلى حاجتهم دون التعرض إلى مخاطر استعمال مواد أخرى، كما أنهم سيبقون على اتصال بالمراكز الصحية دون عناء، وهذا هو الهدف من وراء التقنين وليس تحرير الانتاج والترويج بحسب بعض النواب.

من جانبها دعت الأوروغواي البلدان المتقدمة إلى اعتماد استراتيجية جديدة في محاربة المخدرات، بعد أن أضحى هذا البلد الأول في تقنين زراعة القنب وترويجه واستهلاكه.

ويقول رئيس الأوروغواي خوسيه موجيكا:
“ترويج المخدرات أخطر من الماريخوانا وهو الهدف الأكبر. تتمثل المشكلة في استغلال المادة في الأسواق السرية بعيدا عن المنافسة أو وسط منافسة ضعيفة. وفي كل حالة يتم حل المشكل بطريقة إجرامية باطلاق النار”.

وكانت مجموعة من الوجوه المكسيكية المعروفة، من بينها وزراء سابقون ورجال أعمال وفنانون، حثوا منذ أشهر الحكومة على تقنين ترويج القنب، في محاولة للحد من الفساد، وتقليص مداخيل العصابات الاجرامية، المتأتية من تجارة المخدرات.