عاجل

انتقادات بسبب انتهاك القانون الانساني في سوريا

تقرأ الآن:

انتقادات بسبب انتهاك القانون الانساني في سوريا

حجم النص Aa Aa

فيما تحاول الدول الغربية دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي إيجاد أرضية مشتركة مع روسيا والصين لإصدار قرار أممي بشأن الوضع الانساني في سوريا، حثت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة ومنسقة شؤون الإغاثة والشؤون الإنسانية فاليري آموس على زيادة إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، حيث يحتاج أكثر من تسعة ملايين شخص المساعدة. وأضافت المسؤولة أن اجلاء المدنيين من حمص ليس تقدما كافيا في وقت ما زال ربع مليون شخص عالقين بسبب المعارك ولا تصلهم المساعدات. وتقول آموس:
“أبلغت مجلس الأمن بأنه من غير المقبول أن يتم انتهاك القانون الانساني الدولي باستمرار وبشكل واضح من جانب جميع الأطراف المتنازعة، منذ أربعة أشهر من مطالبة أعضاء مجلس الأمن بالتحرك”.
وكان كل من الأردن واستراليا واللوكسميورغ أطلعت مجلس الأمن الدولي على مسودة قرار تهدف إلى دخول المساعدات الانسانية الأسبوع الماضي، لكن روسيا رفضتها بسبب التهم الموجهة إلى حكومة حليفها الرئيس السوري بشار الأسد.
وتقول سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامنتا باور:
“بالنسبة إلينا وبالنظر إلى خطورة الأوضاع على الميدان، فإن انعدم إصدار قرار أفضل من قرار سيء، ليس مهما أن نصدر قرارا لأجل القرار”.
وينص مشروع قرار عربي غربي يتم التفاوض بشأنه في مجلس الأمن الدولي على إمكانية فرض عقوبات لاحقة على الافراد والمجموعات التي تعيق وصول المساعدات، فيما تركز روسيا على تصاعد حدة ما يسمى الارهاب.
في الأثناء جرى تمديد الهدنة الانسانية في مدينة حمص لثلاثة أيام، حيث تم إجلاء ألف وأربعمائة شخص من المدينة التي تحاصرها قوات النظام منذ ما يزيد عن السنة.