عاجل

تقرأ الآن:

ال تيت موزيوم يستعيد مسيرة ريتشارد هاملتون


ثقافة

ال تيت موزيوم يستعيد مسيرة ريتشارد هاملتون

معرض جديد تستقبله لندن يستعيد مجمل مسيرة
الفنان البريطاني ريتشارد هاملتون الذي كان من بين أكثر الفنانين تأثيراً في
القرن العشرين. يستقبله تيت موزيوم غاليري، في لندن .

وهاملتون كان من بين رواد الفن الشعبي أو ما يعرف ب ال “بوب آرت“،
لم يكف عن اختبار أنواع جديدة وسبر مساحات لم يجرؤ على اقتحامها
زملائه. المعرض يقدم أعماله التي بدأها في الخمسينيات من الصور ،
والرسم، والتسجيلات التلفزيونية والأعمال التي نقذها مع زملائه.

كما يشمل على عمله الشهير ، ما يجعل منازل اليوم مثيرة ، الذي
ويستعيد معرضا قدم في لندن في وايت شابل غاليري في العام ستة وخمسين.

ويشتمل المعرض على أعمال طبعت فترة الخمسينيات، والستينيات
من الصور والمجسمات، والتصميم ـ وهو سبر كافة أنواع الفن
وترجمها بصيغته الخاصة. هيو غيتسكل عضو حزب العمال البريطاني
غلافات مجلة مونستر التي انطلقت في العام ستة وخمسين 1956
وهدف هاملتون الى إظهار التحول الذي يطرأ على المعلومة خلال معالجتها
في وسائل الإعلام انطلاقا من مصدر وقوعها الى مكان تلقيها.

قدم أعمالا تعكس نظرته للصراع في ايرلندا الشمالية، عبر صورة
تمثل جندياً بريطانيا في أحد الشوارع.

ويليام فيفر يقول:” الأمر وكأنك تعود الى موسوعة تجمع أفكار ريتشارد
حيث ينقل صورة عما كانت عليه الأمور في العشرينيات، وكيف أن الفن
يساعد في عملية هضم الأشياء. حلق فوق فن الآخرين وشكله على هواه.
وخلق مجموعة من الصور المرحة، الساخرة التي التقطت ما لفت انتباهه”.
هاملتون واصل العمل حتى وفاته، في هذا العمل “شوك أند أو” صور
رئيس الوزراء السابق طوني بلير.

وفيه يشير الى الإستراتيجية العسكرية للفوز على العدو عبر الفوز
بالسلطة.

وهاملتون دعا مصورين لأخذ صور له من بينهم فرنسيس بيكون،
واندي وارول، وروي لشتنستاين.

ريتشارد هاملتون في تيت مودرن غاليري في لندن لغاية السادس عشر
من شهر مايو/ ايار المقبل .

اختيار المحرر

المقال المقبل
تصاميم مايكل كورس للخريف في نيويورك

ثقافة

تصاميم مايكل كورس للخريف في نيويورك