عاجل

في رسالة بثت على الانترنت أعلن رجل الدين العراقي الشيعي مقتدى الصدر انسحابه من العمل السياسي، قائلا إنه لن يحتل مواقع في الحكومة المقبلة ولن يمثله أحد في البرلمان، في وقت يستعد العراقيون لخوض انتخابات تشريعية في نيسان/ابريل المقبل.

وأمر الصدر بغلق جميع مكاتبه باستثناء الخيرية منها.
والملاحظ أن الصدر فقد شيئا من شعبيته خلال السنوات الأخيرة في اعقاب خصوماته مع رئيس الوزراء المالكي.

وكانت للصدر مواجهات عدة مع القوات العراقية والأمريكية بواسطة مجموعة جيش المهدي التابعة له.

وكانت صدرت بحق الصدر مذكرة اعتقال عام ألفين وأربعة وهو متهم بقتل آلاف السنة والتعذيب والاختطاف إبان الاحتقان الطائفي عام الفين وستة، وقد غادر العراق باتجاه إيران عام ألفين وسبعة. وفي ألفين وعشرة عقد الصدر هدنة مع المالكي وحصل تياره على مناصب وزارية قبل أن يعود الى العراق في الفين وأحد عشر، متخذا خطابا يميل إلى المصالحة.