عاجل

صدامات جديدة وقعت في العاصمة كاراكاس، بين محتجين من المعارضة في فنزويلا وعناصر الشرطة التي أطلقت الغازات المسيلة للدموع، ورد المحتجون برمي الحجارة والألعاب النارية.

ونادى مئات الطلبة المحتجين بتطبيق العدالة لأجل طالبين قتلا بالرصاص يوم الأربعاء الماضي، إثر صدامات مع الشرطة والعناصر المسلحة الموالية للحكومة، الذين قتل منهم شخص أيضا.

ويقول بعض المتظاهرين إن احتجاجاتهم مستمرة إلى أن يطلق سراح الطلبة الذين اعتقلوا في مظاهرات سابقة.

أما الرئيس الفنزويلي فقد حذر من أن ما أسماه بالثورة البوليفارية ستحمل السلاح إن حاولت نخبة البلاد إسقاطها، وانتقد المعارضة قائلا إنها لن تصل إلى السلطة أبدا، كما انتقد الولايات المتحدة التي اتهمها بتدبير خطة لاسقاط حكومته وهو ما تنفيه واشنطن. وقال:

“سأواصل البقاء في السلطة لأن الشعب هو من يحكم. وعلى هذا الدستور أقسمت وسأقسم، بأنه لا شيء سيزيحني من طريق بناء الثورة البوليفارية التي تركها لنا هوغو شافيز”.

من جانب آخر تظاهر المؤيدون لمادورو، مبدين دعمهم لسياساته. ويقول متظاهر مؤيد لمادورو:

“اخرجوا أيها الأمريكيون، عاش شافيز عاش مادورو. اخرجوا أيها المخربون، نريد السلام في بلدنا فنزويلا”.

وكان المتظاهرون خرجوا منذ أيام قليلة الى الشوارع احتجاجا على غلاء المعيشة، وندرة الحاجيات الأساسية في الأسواق.