عاجل

بعد أسابيع من الهدوء عاد العنف إلى شوراع العاصمة الأوكرانية كييف، حيث اندلعت الثلاثاء مواجهات عنيفة بين المتظاهرين المعارضين للرئيس فيكتور يانوكوفيتش والشرطة الأوكرانية، التي أعلنت مقتل تسعة أشخاص بينهم شرطيان. فيما وجهت وزارة الداخلية انذارا إلى المتظاهرين لوقف الاضطرابات واخلاء ساحة ميدان بوسط كييف. وأمهلت الشرطة المعارضة ساعتين لإعادة الهدوء تحت طائلة التدخل واتخاذ تدابير حازمة.

واندلعت المواجهات بعد أن اخترق أنصار المعارضة طوقا أمنيا للشرطة
خارج البرلمان، حيث تجمع حوالي عشرين ألف متظاهر.

شاهدة عيان تقول: “ كنت مستلقية في الشارع واعتقدت أنني أحتضر وفوقي جثة. أطلقوا الرصاص على المرأة و على الرجل أيضا. وكما ترى بالقرب من محطة المترو كان هناك العديد من الجرحى”

مسؤول الخدمات الطبية في المستشفى الميداني التابع للمعارضة صرح بأن ما لا يقل عن 150 متظاهرا أصيبوا جراء انفجار قنابل صوتية، وأن ثلاثين منهم حالتهم خطرة بسبب اصابات في الرأس.

وقالت الشرطة من جانبها إن 47 من رجال الأمن أصيبوا خلال المواجهات.

طبيب متطوع يقول: “ كنا خائفين جدا عندما دخلنا إلى الشارع لنقل الجرحى لأن القوات الخاصة كانت تضربهم على الرغم من أنهم كانوا مصابين. لقد حاولوا ضربنا أيضا.”

هذا وقالت هيئة خدمات الطوارىء الأوكرانية إن رجلين قتلا عندما اقتحم متظاهرون مكتبا لحزب الأقاليم الذي يتزعمه الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش. واحتل المتظاهرون المبنى لمدة 20 دقيقة قبل أن تطردهم شرطة مكافحة الشغب.

مراسلنا في كييف سيرجيو كانتوني يقول: “ لقد كان يوم من الاشتباكات العنيفة في كييف. رأينا قتلى، وشهدنا العديد من الجرحى والدمار.”