عاجل

كاترين آشتون مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي ووزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، إضافة إلى بقية الوفود المشاركة في التفاوض حول ملف طهران النووي يصلون تباعا إلى العاصمة النمساوية فيينا قبل ساعات من انطلاق المباحثات.المفاوضات تجري من أجل ضمان سلمية النشاطات النووية الإيرانية، تقول المواقف الرسمية، مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها والتي بدأتْ تُسَبِّبُ لها اختلالات اقتصادية يعتبرها كونراد كْرامار رئيس تحرير صحيفة “دير كورْيَرْ” اليومية النمساوية خطيرة حيث يقول:
“الإيرانيون يائسون فعليا. اقتصادهم ينهار بسرعة التنفس. ما أعنيه هو أن كل شيء في طريقه إلى الانهيار، بدءا بالعملة وحتى إنتاج النفط. إنهم بحق في حاجة إلى أموال وعقود أعمال جديدة، ولكل شيء. لذا، الإيرانيون في حاجة إلى حل، وهذا ما يجعلهم يستعجلون التوصل إلى اتفاق”.

وإذا كان الوفد الإيراني في فيينا متفائلا بإمكانية التوصل إلى اتفاق، فإن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي وإن لا يمانع في إجراء المفاوضات، إلا أنه لا يؤمن بجدواهها وبإمكانية التوصل إلى حل توافقي يضع حدا للتوتر بين بلاده والقوى الغربية والذي يدوم منذ أكثر من عشرة أعوام.
خامنئي يشكك في نوايا واشنطن، وقال متحدثا إلى جمهور غفير من الموالين له في العاصمة طهران إن “إيران لن تنكث عهودَها، لكن الأمريكيين يكرهون الثورة الإسلامية والجمهورية الإسلامية. إنهم أعداء هذا العَلَم الذي رفعتموه. و هذا العداء لن يتوقف”.

بمقتضى الاتفاق المؤقت في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، التزمت إيران بتجميد بعض نشاطاتها النووية لمدة ستة أشهر مقابل تخفيف العقوبات عليها والامتناع عن إقرار أخرى جديدة ريثما يتم التوصل إلى اتفاق نهائي.