عاجل

مجموعة دونغفنغ الصينية للسيارات ومجموعة بيجو سيتروين الفرنسية، صادقتا على اتفاق يفضي إلى رفع رأس المال، وينهي سيطرة عائلة بيجو على شركة صناعة السيارات الفرنسية دامت نحو قرنين من الزمان.

بروتوكول الإتفاق بين ثاني أكبر شركة لصناعة السيارات في الصين والحكومة الفرنسية سيضخ ثمانمائة مليون يورو مقابل أربعة عشر في المائة من حصة بيجو

الإتفاق يعني استحواذ عائلة بيجو على أربعة عشر في المائة، من مجموعة بيجو سيتروين تماماً مثل كل من الدولة الفرنسية، ومجموعة دونغفنغ، فيما تذهب نسبة ثمانية وخمسين في المائة لمساهمين آخرين.

رغم خسارة عائلة بيجو للأغلبية، إلا أن وزير الصناعة الفرنسي يرى في الاتفاق بشائر إيجابية :

بيجو لديها تكنولوجيا وعلامة تجارية تبيع في السوق الأوروبية ولم تصل بما يكفي إلى السوق الآسيوية المتنامية، عكس دونغفنغ التي لديها نمو السوق الآسيوية، لذا نحن أمام وسيلة جيدة لتجميع الموارد.

الإتفاق يمثل بالنسبة لدونغفنغ، توسعاً لعملاق صيني جديد عبر الإستثمار في علامة تجارية أوروبية تعاني في سبيل البقاء، حيث تعد أحدث شركة صناعة سيارات صينية تستحوذ كليا أو جزئياً على منافسين أجانب بعد أن اشترت شجيانغ جيلي السويدية فولفو .في ألفين وعشرة
بيجو تعد من بين أسوأ الذين تضرروا من سنوات الركود الست في السوق الأوروبية، وظلت باقية بفضل ضمانات حكومية سنتهي في العام المقبل.
الشركة كانت بطيئة في التكيف مع المنافسة حيث فوتت فرص شراكات استراتيجية في الماضي، مثل مجموعة بي إم في الألمانية أو اليابانية ميتسوبيشي.