عاجل

تقرأ الآن:

مواجهات عنيفة بأوكرانيا والحصيلة 6 قتلى


أوكرانيا

مواجهات عنيفة بأوكرانيا والحصيلة 6 قتلى

قتل ستة أشخاص أحدهم شرطي إثر اندلاع مواجهات عنيفة مجددا في كييف بين معارضين للرئيس فيكتور يانوكوفيتش وعناصر الشرطة .
كما أصيب نحو 150 آخرين بينهم 30 إصابتهم خطيرة.

و قد أفاد مراسل يورونيوز ،أنه شاهد بأم العين جثتي متظاهرين ملقاة على جادة الطريق، و أن صحفيين و مراسلين قد تعرضوا للتعنيف من قبل قوات الأمن لكن المتظاهرين لا يزالون يحتلون ساحة الميدان في وسط كييف فضلا عن مبان أخرى أبرزها مقر النقابات
.و قد اندلعت أعمال عنف ، اندلعت في كييف قرب البرلمان الأوكراني خلال مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للرئيس فيكتور يانوكوفيتش. ونظم حوالى عشرين ألف شخص تظاهرة من ساحة الاستقلال في كييف الى البرلمان للمطالبة بتصويت على سلسلة اصلاحات تجرد الرئيس الاوكراني فيكتور يانوكوفتيش من صلاحيات مهمة.
. غيرأن إخلاء مقر البلدية التي كانت موقعا رمزيا لحركة الاحتجاج تحول إلى “المقر العام للثورة” قوبل باستياء المتظاهرين الذين اعتبروا أن المعارضة تقدم تنازلات بدون أن يلبي يانوكوفيتش مطالب المتظاهرين الأساسية.
هاجم متظاهرون خلال المواجهات, بزجاجات حارقة مقر حزب الرئيس الاوكراني فيكتور يانوكوفيتش في وسط العاصمة الاوكرانية واحتلوه لفترة قصيرة.
والقت الشرطة قنابل صوتية واطلقت الرصاص المطاطي على المتظاهرين بعدما تعرضت للرشق بالحجارة اثناء فرضها طوقا أمنيا في محيط البرلمان.
وفي الوقت نفسه أوقفت السلطات كافة خطوط المترو في كييف وتقدمت شرطة مكافحة الشغب باتجاه ساحة ميدان وسط كييف التي يحتلها المعارضون منذ ثلاثة أشهر ويقيمون فيها الحواجز. وامكن مشاهدة شرطة مكافحة الشغب في الشوارع المحيطة بالساحة حيث كان المتظاهرون يقيمون المتاريس والحواجز ويقتلعون حجارة الأرصفة.
وتأتي أعمال العنف بعد أسابيع من الهدوء وفي حين توعدت المعارضة ب“هجوم سلمي” للضغط على النواب, فجمعت جماهير غفيرة لمسيرة سرعان ما تفاقم الوضع خلالها. وقد استخدمت قوات الأمن التي تقوم بحراسة المنافذ الى البرلمان الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية كما أطلقت الرصاص المطاطي على المتظاهرين بعد أن القى الاخيرون الحجارة وقنابل المولوتوف. ولا يزال عدد كبير من 234 متظاهرا أفرج عنهم يخضعون للإقامة الجبرية ويواجهون عقوبات مشددة يمكن أن تصل إلى السجن 15 عاما.
. واتهمت المعارضة السلطة الاوكرانية بالرضوخ لضغط موسكو في حين اتهمت روسيا مرارا الغربيين بالضغط على كييف والسعي لفرض نفوذهم عليها.
و قد دانت روسيا على الفور تجدد أعمال العنف في أوكرانيا واعتبرته “نتيجة” سياسة الغربيين .
وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي دعوا في وقت سابق إلى تشكيل حكومة جديدة وإجراء إصلاحات دستورية في أوكرانيا للمساعدة في حل الأزمة السياسية في البلاد.