عاجل

ماتيو رينتزي يدخل معركة تشكيل الحكومة الجديدة في إيطاليا

تقرأ الآن:

ماتيو رينتزي يدخل معركة تشكيل الحكومة الجديدة في إيطاليا

حجم النص Aa Aa

بعد تكليفه من طرف الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو بتشكيل حكومة جديدة، ماتيو رينتزي يدخل في مرحلة المشاورات والتفاوض مع شركائه السياسيين حول توزيع الحقائب الوزارية والبرنامج الحكومي. وهو بحاجة إلى تحالف مع حزب اليمين الوسطي الجديد الذي يقوده آنجلينو آلفانو لضمان حصوله على أغلبية برلمانية. المهمة بدت أصعب مما كان يتوقع، كما تقول الصحف الإيطالية، بعد أن رفض صديقه الكاتب أليساندرو باريكو تولي وزارة الثقافة، كما لم يستجب له أندريا غيرا أحد أبرز رجال الأعمال الإيطاليين الذي كان يحلم بحقيبة الاقتصاد والشؤون المالية.
ومن جهة أخرى، سيكون تفياوض رنتزي مع آنجيلينو آلفانو معقدا بسبب الشروط المُسبَقة التي وضعها زعيم الحزب اليميني الوسطي الجديد، من بينها عدم اتباع سياسة يسارية واتخاذ تدابير اقتصادية جريئة غير شعبية ومضرة بالطبقة الوسطى.
كوتزْيو مالتيتزي الصحفي في يومية “ريبوبليكا” الإيطالية يعلق قائلا:
“أعتقد أن رينتْزي سيكون قادرا على سن قانون انتخابات جديد والقيام ببعض الاقتطاعات من كلفة الحياة السياسية وهي إصلاحات تحظى بالشعبية. لكنها لن تغيِّر حياة ملايين العائلات الإيطالية. أعتقد أنه لن يكون في وضع يسمح له بتغيير الاقتصاد مثلما حدث مع مونتي وليتا، باستثناء ربما مراقبة أكبر للدَّيْن العام الإيطالي”.
أحد المواطنين يقدم قراءته للمستقبل قائلا:
“الأمل لا يموت أبدا…لكنني لا أتوقع الكثير، لأن رينتزي لن يحصل على الأغلبية الضرورية لتنفيذ الإصلاحات التي وعد بها”.
يضيف آخر:
“أتوقع ما يتوقعه الجميع، وهو حل مشاكل الناس وخلق الوظائف وتوفير بعض الشعور بالرفاهية”.
وُعود رنتزي كبيرة ويُخشَى أن تكون أكبر من قدرته على حشد المؤيدين ونسج التحالفات السياسية التي تسمح له بإنجازها. وعلى رأس قائمة هذه الوعود التي يحلم الإيطاليون أن تتحقق تتلخص بتقليص نسبة البطالة والضرائب ومكافحة البيروقراطية.