عاجل

تقرأ الآن:

على مرمى حجر من" ميدان" حياة عادية و حركة تجارة غير طبيعية


أوكرانيا

على مرمى حجر من" ميدان" حياة عادية و حركة تجارة غير طبيعية

بعيدا عن الاشتباكات التي يعرفها ميدان كييف فإن حياة أخرى تعرفها الساحة، على مرمى حجر من المتاريس، تعمل اولغا بائعة في كشك . و يعتبر محل أولغا واحد من بين خمسة أكشاك أخرى، مفتوحة و التي تقع على مقربة من جادة “خريشياتيك” بكييف.
أما مراكز التسوق الأخرى فقد غلقت أبوابها ، تقول أولغا: إنها تشعر بالأمان و هي تتفهم ما يطالب به المحتجون و تفضل أن تبقى جنبهم .
أولغا:
“ كثيرون يشترون مني القهوة و الشاي، إنهم يناضلون لكن لا أحد يمكنه أن يتنبأ بما تسفر عنه المعركة”
غير بعيد عن ميدان ، الحركة لم تتغير،على ما كانت عليه قبل اندلاع الاشتباكات.
فالمحلات و المقاهي، لم تغلق أبوابها..أوكسانا جاءت إلى مقهى كييف، و هي كثيرة التردد عليه، و هي تعمل في محل مجوهرات مجاور،جاءت هنا لتناول غدائها.
أوكسانا:
“ كل زملائي جاؤوا للعمل، و أنا كمسؤولة سمحت لهم بالتغيب. لا شيء يزعجني , فقط أريد أن أفهم حقيقة ما يجري في بلدي، و لكن لا أتصور أبدا أن حكومة ستتصرف بمثل ما قامت به هذه الحكومة “

أما بقية الناس ممن يسكنون بعيدا عن ساحة ميدان فيقولون إنهم فجعوا ، بسبب ما جرى من أحداث يوم أمس، و ما قامت به شرطة مكافحة الشغب بسبب استخدامهم للقوة و إطلاقهم للنارضد المتظاهرين.
و مع ذلك فإنهم يشعرون بأمان، كما تحدوهم رغبة جامحة للعودة إلى ميدان كما كانت عادتهم من قبل.
امراة مقيمة بكييف:
“أشعر بالأمان هنا، و حتى و لو كنت داخل ميدان فإنني سأشعر لا محالة بالأمان، سأذهب إلى الساحة لأن بها أناسا أذكياء”
موفدة يورونيوز إلى كييف ماريا كورينيوك، ترى أن الحياة وراء الحواجز و خارج المتاريس هي حياة عادية كما كانت عليه الأمور من قبل باستثناء أن مترو أنفاق كييف تم إغلاقه منذ يومين . أما عامة الشعب فتواجهها صعوبات للتوجه إلى أماكن العمل و العودة إلى ديارهم. أما المسؤولون فيقولون إن حركة المترو تم توقيفها بسبب التهديدات الإرهابية لكن المحتجين يروون أن عملية الغلق قد دبرت أمورها، فقط لمنع قدوم المتظاهرين من المناطق المجاورة باتجاه ميدان، و تعطيل أسباب انضمامهم إلى المحتجين.