عاجل

في الوقت الذي كان فيه ليوبولد لوبيث، أحد زعماء المعارضة في فنزويلا، يرد على أسئلة القاضي داخل محكمة في العاصمة كاراكاس، واصل الموالون له التظاهر في محيط المحكمة محتجين على اعتقاله يوم الثلاثاء خلال مظاهرة طالبتْ برحيل الرئيس نيكولاص مادورو وحكومته الاشتراكية عن السلطة.

إدواردو رُودْرِغِيث كان ضمن المطالبين برحيل مادورو وقال:

“لقد تعبنا، هذا هو سبب وجودنا هنا. لهذا سنكافح حتى يرحل ونحصل على الحريات التي نريدها، مثلما فعلنا من قبل”.

محيط المحكمة التي مثل أمامها المعارض ليوبولدو لوبيث وُضِع تحت حراسة أمنية مشددة.
كارلوس بائيث أمضى ساعات أمام هذه الهيئة تضامنا مع لوبيث وقال:

“نحن هنا قبل كل شيء لندافع عن ليوبولدو لوبيث. لماذا ندافع عنه؟ لأن ذلك يتعلق بكل الفنزويليين. لقد ارتكب جريمة. جريمته الوحيدة هي الاحتجاج من أجل فنزويلا أفضل مما هي الآن. كيف يحصل هذا ويُسجَن أحد زعماء المعارضة بسبب دعوته الناس إلى التظاهر؟”.

ليوبولدو لوبيث الذي كان مطلوبا من طرف الشرطة بعد صدور أمر بالقبض عليه، إثر مشاركته في مظاهرات في كاراكاس سقط خلالها ثلاثة قتلى، سلّم نفسَه للشرطة أثناء احتجاجات الثلاثاء الماضي وسط حشود كبيرة من أنصاره.

مظاهرات أخرى ستُنظَّم من طرف المعارضة السبت المقبل، ويُخشى أن تنزلق في أعمال عنف بعد مقتل ستة أشخاص منذ بداية الحركة الاحتجاجية الأخيرة.