عاجل

نحو مائة وثمانين من الكوريين الجنوبيين، ومنهم من يتنقل على الكراسي المتحركة، عبروا الحدود الأكثر تحصيناً في العالم في سبيبل لقاء أعزائهم الذين يعيشون في الشمال لأول مرة منذ الحرب الكورية .
لم الشمل جاء بعد تلبية طلب بيونغيانغ تعليق سيئول التدريبات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة، والذي كان يعد شرطا مسبقا .
في منتجع كومكانغ أو جبل الألماس، الى الشمال مباشرة من الحدود، تفجرت المشاعر في بحر من الدموع المفعم بالحنين والشوق، حتى أن البعض شق عليه التعرف على أقاربه بعد فراق دام ستة عقود .

سيدة كورية جنوبية تقول :
أردت أن أراك كثيراً.لم أعرف والدتي، وأختي الكبرى كانت بمثابة الأم بالنسبة لي.

في السنوات الستين الماضية، فر ثلاثة وعشرين ألف شخص من الشطر الشمالي إلى الجنوبي، بينما لم ينتقل من الجنوب إلى الشمال سوى شخصين.
برنامج لم الشمل العائلي بين شطري كوريا بدأ وتوقف في ألفين وعشرة، على خلفية توترات سياسية بين البلدين.