عاجل

قالت المعارضة الاوكرانية إن الرئيس فيكتور يانوكوفيتش غادر كييف بعد يوم واحد من توقيع اتفاقية لاجراء انتخابات رئاسية مبكرة والعودة للعمل بدستور 2004 الذي يحد من صلاحيات الرئيس.

واعلن فيتالي كليتشكو احد زعماء المعارضة امام نواب البرلمان ان يانوكوفيتش غادر العاصمة.

وطالب كليتشكو البرلمان الدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة قبل 25 مايو/ايار المقبل وهي المطالبة التي اتت في وقت سيطر فيه انصار المعارضة على مقر الرئاسة في العاصمة.

وذكر عدد من المتظاهرين الذين دخلوا إلى المبنى الواقع وسط كييف ان الرئيس لم يكن داخل المقر مؤكدين ان المحتجين لم يستخدموا القوة لدخول المبنى الذي عادة ما يخضع لحراسة مشددة.

وفي مؤشر جديد على انهيار نظام الرئيس يانوكوفيتش اعلن نحو 40 نائبا من حزب الاقاليم الحاكم استقالتهم من الحزب، فيما اعلن رئيس البرلمان فولوديمير ريباك المقرب من الرئيس الاوكراني استقالته من منصبه معللا ذلك بحالته الصحية. وتوافق نواب البرلمان على اختيار الكسندر تورتشينوف مساعد رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشينكو ليصبح رئيسا جديدا للمجلس التشريعي.

كما اختار البرلمان المعارض ارسين افاكوف وزير للداخلية خلفا لفيتالي زخارتشينكو الذي اقيل قبل يومين

وكانت وزارة الداخلية الاوكرانية قد قالت في وقت سابق إنها تشارك الشعب الاوكراني تطلعاته في التغيير السريع مطالبة المواطنين بالتوحد لضمان الامن ولخلق دولة مستقلة وديمقراطية.

اما في ساحة الاستقلال التي تحولت إلى ساحة حرب خلال الايام الماضية فقد استمر توافد الالاف دون مؤشر على تفكيك خيم الاعتصام التي انتشرت في الساحة خلال الشهور الثلاثة الماضية.

وكان يانوكوفيتش قد وقع تحت ضغط من الاتحاد الاوروبي على اتفاقية تسمح باجراء انتخابات رئاسية مبكرة قبل نهاية العام الحالي وتشكيل حكومة ائتلافية خلال عشرة ايام والعودة إلى دستور سابق للبلاد.

هذا وصوت البرلمان على قانون يدعو للافراج الفوري عن يوليا تيموشينكو التي حكم عليها عام 2011 بالسجن لسبع سنوات بتهمة استغلال السلطة.

يذكر أن الاتفاق بين الرئيس والمعارضة جاء بعد مواجهات دموية خلفت نحو 80 قتيلا ومئات الجرحى في الايام الماضية.