عاجل

إجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتشكيل حكومة ائتلافية وإجراء تعديلات دستورية تمكن من الافراج عن زعيمة المعارضة رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشنكا المسجونة حاليا، هي بعض التنازلات التي قدمها الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش للمعارضة عبر الوسطاء الدوليين، وقد قبل أن يسلم السلطة، بهدف إخراج أوكرانيا من أزمتها السياسية.

ولكن هناك ترقب لمعرفة إذا كان الاتفاق سيمكن من وضع حد لأعمال العنف، وإذا كان الابتعاد عن موسكو سيكلف أوكرانيا خسارة تمويل روسي بنحو أحد عشر مليار يورو ستكون بمثابة حبل نجاة من سقوطها اقتصاديا في الافلاس.

العديد من نقاط الاتفاق تستجيب لمطالب المعارضة، التي لم تخف بعض التوجس، ويقول عدد من المتظاهرين الذين يرابطون في ساحة الاستقلال وسط العاصمة كييف:

“أنبه كل شخص إلى أن العودة إلى تطبيق دستور ألفين وأربعة ليس واضحا بما يكفي. ذلك الدستور ينبغي تنقيحه”.

ويقول متظاهر آخر:
“ليس هناك اليوم زعيم يمكن أن يكمل هذه الثورة. لذلك أتفق مع الرأي القائل إنه عليه أن يرحل”.

وتقول متظاهرة:
“ينبغي أن يمثل زخارشينكو للمحاكمة لمقاضاته جنائيا، لأن عديد الأشخاص السلميين قتلوا”.

من جانبه يقول موفد يورونيوز إلى كييف سيرجيو كانتوني: “تساور الشكوك الناس هنا في الساحة، بشأن إمكانية التوصل إلى مخرج للأزمة، خاصة بعد الخسائر خلال الأيام الماضية”.