عاجل

إلى ساحة الاستقلال وسط العاصمة كييف ومع الافراج عنها، وصلت زعيمة المعارضة الأوكرانية يوليا تيموشنكا قادمة من مستشفى حيث كانت تعالج من إصابة بالغة في الظهر.

المئات من أنصارها هتفوا بالحرية ليوليا التي تعد خصما لدودا للرئيس المعزول يانوكوفيتش. لكن البعض أبدى توجسا. ويقول متظاهر:

“نخشى من تكرار سيناريو محاولة يوليا الأولى لرئاسة الحكومة عام ألفين وأربعة. يمكنها بطبيعة الحال أن تقول جميع العبارات الجميلة ولكن ما يهم هو الفعل وليس القول. هم يسعون إلى الثراء بنسبة مائتين في المائة فيما نحن نبقى في الحضيض”.

في المقابل يقول مؤيدون لتيموشنكا إنه إذا انتفض الشعب الأوکرانی وسالت دماء كثيرة هذه المرة، فإنه سيعاود الكرة من أجل أن تكون أوكرانيا دولة أوروبية عادية.