عاجل

تقرأ الآن:

"الثلاثة والثلاثون"، فيلم عن عمال منجم سان خوسيه المحاصرين


ثقافة

"الثلاثة والثلاثون"، فيلم عن عمال منجم سان خوسيه المحاصرين

“الثلاثة والثلاثون“، فيلم يروي معاناة عمال منجم الذهب والنحاس الذي حوصروا على عمق سبعمائة متر تحت الأرض لمدة تسعة وستين يوما في صيف العام ألفين وعشرة في صحراء أتاكاما في الشيلي. العمال يعودون إلى الأضواء من جديد بعد أن إلتقوا بالنجم السينمائي أنطونيو بانديراس وممثلين آخرين سيجسدونهم في هذا العمل السينمائي.

خلال عملية إنقاذهم، وإخراجهم إلى برّ الأمان استخدمت فرق الإنقاذ كبسولة على شكل قفص ينزل إلى أعماق الأرض ثمّ يصعد من جديد لإخراج كل عامل على حدى في عملية إنقاذ مثيرة تابعها الملايين عبر شاشات التلفزيون. الممثل الإسباني أنطونيو بانديراس والممثلة الفرنسية جولييت بينوش أحدا نجوم هذا العمل.

“ سنتطرق إلى معظم الأمور التي حدثت. الأشياء التي حدثت للمحتجزين السابقين داخل المنجم، لأنّ الكل ملتزم بميثاق الصمت. ولكنهم شاركوا في صياغة نصّ الفيلم بطريقة أنهم وافقوا على ما كتبناه“، قال الممثل خوان بابلو رابا.

ويجسد أنطونيو بانديراس في الفيلم شخصية ماريو سيبولفيدا الذي أصبح الزعيم الروحي لعمال المنجم الثلاثة والثلاثين. ورغم أن عمال المنجم أصبحوا أبطالا ومن المشاهير، إلا أنهم لم يحققوا مكاسب مادية بعد الضجة الإعلامية التي أثيرت حولهم.

“ عندما علمنا بالأمر وأدركنا أنّ القصة سيتم تجسيدها، اقترحت شركة الإنتاج الشيلية فابولا على كلّ الذين كانوا عاطلين عن العمل المشاركة في أي نشاط قد يساعد بطريقة أو بأخرى في هذا الإنتاج. وعرضوا علينا هذه الإمكانية وكنت جزءاً من فريق المنسقين الإضافيين “، أكد ماريو سيبولفيدا.

الفيلم تناول التفاصيل التي لم تكن معروفة في وقت سابق عن عمال المناجم تحت الأرض بما في ذلك كيفية تزودهم بالمواد الغذائية الهزيلة خلال اللحظات الصعبة وكذا تناولهم للمياه الملوثة من أجل البقاء على قيد الحياة.

المخرجة المكسيكية باتريسيا ريغن إنتظرت لمدة سنتين قبل إجراء تصوير مقابلات مع عمال المناجم وعائلاتهم ورجال الإنقاذ والمسؤولين الحكوميين والصحفيين الذين غطوا أحداث هذه القصة.

“ إن التحدي الأكبر هو إنتاج فيلم مع شخصيات حقيقية وموجودة، ثمّ علينا إحترامهم كثيرا لإنتاج فيلم جيد، يجب الجمع بين هذين الأمرين وهي مسألة في غاية الصعوبة “، قالت باتريسيا ريغن.

عمال المنجم وافقوا على سيناريو الفيلم الذي يتناول قصة محاصرتهم. الفيلم ناطق بالإنكليزية المكسيكية ويجري تصويره في منطقة كوبيابو. ومن المتوقع أن يصدر في العام المقبل.

اختيار المحرر

المقال المقبل
الجميلة والوحش في نسخة جديدة

ثقافة

الجميلة والوحش في نسخة جديدة