عاجل

توترٌ بين موسكو والغرب على أرض أوكرانيا بعد انهيار حُكم الحليف يانوكوفيتش

تقرأ الآن:

توترٌ بين موسكو والغرب على أرض أوكرانيا بعد انهيار حُكم الحليف يانوكوفيتش

حجم النص Aa Aa

رغم التوافق المعلن بين دول غربية وروسيا على ضرورة حماية الوحدة الترابية الأوكرانية بعد الغموض السياسي الذي نجم عن انهيار حُكم فيكنور يانوكوفيتش، تبقى المخاوف من التقسيم بكل مخاطره قائمة تعكسها على الأقل التحذيرات الأمريكية والبريطانية لموسكو من التدخل العسكري لحماية مصالحها.

الرئيس الجديد للبرلمان الأوكراني أولكسندر تورشينوف المكلف بإدارة شؤون البلاد إلى غاية الانتخابات الرئاسية في شهر مايو المقبل يوضح مطمْئنأ موسكو بأن مستقبل أوكرانيا سيكون أوروبيا دون إهمال روسيا، ويقول:

“إن أولويتَنا هي العودة إلى طريق الانضمام إلى أوروبا والتي كانت نقطة بداية الكفاح في ميدان الاستقلال. يجب علينا العودة إلى الأسرة الأوروبية مع فهم أهمية العلاقات مع الاتحاد الفيدرالي الروسي”.

موسكو التي استدعتْ سفيرها في كييف للتشاور اعتبرت أن الرئيس المعزول من طرف البرلمان فيكتور يانوكوفيتش أُطيح به بالقوة وخارج الأُطُر الشرعية ولم تقل كلمتها الأخيرة إزاء هذا الأمر الواقع الجديد الذي لا يصب بالضرورة في مصلحتها. وهو ما يثير مخاوف الغرب.

سوزان رايس مستشارة الرئيس الأميركي باراك أوباما حذرتْ أمس الأحد من أيِّ تدخل عسكري روسي في أوكرانيا الذي سيكون برأيها “خطأً جسيما” موضحةً أن تقسيم أوكرانيا أو “عودةَ العنف” ليسا في مصلحة أوكرانيا ولا روسيا ولا الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة.

وفي خضم هذا الغليان الدبلوماسي الدولي الذي أثارته الأوضاع الجديدة في أوكرانيا، يبدو أن ميدان الاستقلال في العاصمة كييف الذي انطلقتْ منه شرارة الغضب ضد يانوكوفيتش له أولويات أخرى تتمثل في محاسبة رموز الفساد والذين تورطوا في قمع وقتل المتظاهرين خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة على الأقل.