عاجل

تقرأ الآن:

سوتشي": الحزم الأمني أسعد الرياضيين و المشجعين و الصحفيين"


Insight

سوتشي": الحزم الأمني أسعد الرياضيين و المشجعين و الصحفيين"

الدورة الثانية العشرون من الألعاب الأولمبية الشتوية بسوتشي انتهت رسميا الأحد بعد أسبوعين من التنافس، ألعاب قيل عنها الكثير من شتى الجوانب، كما أضحت أغلى الدورات كلفة في تاريخ الألعاب الأولمبية بميزانية فاقت سبعة وثلاثين مليار يورو، روسيا رفعت التحدي رغم وابل من الإنتقادات والمخاوف حيال أمور عديدة من بينها الأمن، الجاهزية وحقوق الإنسان، يورونيوز حاورت الصحفي الروسي ديميتري شوغرييف في تقييمه الشخصي لألعاب سوتشي.
يورونيوز:
ينضم إلينا من سوتشي، المقدم التلفزيوني في قناة روسيا 24، دميتري شوغروييف، ديمتري، مر أسبوعان، وقد كنت بسوتشي خلالهما، قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية، تخلل شعور فيه شيء من القلق و الخوف و تعالي الانتقادات بشأن تنظيم الدورة، و المنافسات،فالخوف كان يتعلق بعدم الجاهزية ، هل كانت هناك أسباب وجيهة للقلق؟

دميتري شوغروييف: يجب أن نحدد ما المقصود بالخوف؟يجب أن نفرق ما بين الخوف و الخوف المبالغ فيه. فالفرق بينهما شاسع لا محالة. أما بخصوص تنظيم الدورة فقد كان هناك خوف مبالغ فيه و غير مبرر. فالرياضيون جاؤوا، إلى سوتشي، و قد شاركوا في المنافسات، فنسوا بسرعة ذلك الخوف و الخوف المبالغ فيه الذي صور لهم. في ما يتعلق بالتنظيم و الذي يتضمن أيضا، المنشأت التي بنيت للدورة بهذه المناسبة، فنحن الصحفيين،تحدثنا مع الرياضيين و المشجعين و لاحظنا أن ردود الفعل كانت إيجابية. بطبيعة الحال، فاز بعضهم بالميداليات، و بعضهم مني بالخسارة، ففي عالم الرياضة يوجد دوما الرابح و الخاسر و هذا ديدن الرياضة على أعلى المستويات. أما بشأن التنظيم، فأنا كصحفي، فقد كانت الوسائل جميعها متاحة لأداء عملي على أكمل وجه. أما الرياضيون ممن كانوا في القرية الأولمبية، ممن شاركوا في المنافسات، فقد استفادوا جميعهم كما المشجعون أيضا،- استفادوا أقول -من الظروف المواتية للإقامة و العمل أيضا، ذلك ما أمكنني رؤيته على كل حال. .يورونيوز، أندريه بلكيفتش: يشكل الأمن، موضوعا مهما تم الحديث بشأنه، قبل انطلاق دورة الألعاب،و بشكل خاص بعد تفجيرات فولغوغراد،هل راود بعضهم شعور، بتهديد ما بشأن سوتشي؟و هل كان تأثير ذلك بينا على الرياضيين المتنافسين و سكان سوتشي و الصحفيين أيضا؟ دميتري شوغروييف: كما لا يخفى عليكم، فإن الأولمبياد يكون دوما مقرونا بتحضير إجراءات أمنية مشددة، . فهناك نظام أمني صارم يتعلق بالمرور من و إلى أماكن الألعاب و لذلك تأثيره لا شك في نمط الحياة لدى السكان في المدن التي تقام المنافسات فيها . و بطبيعة الحال، كان التنقل يعرف نظاما صارما فلكل واحد بطاقة دخول مخصصة للغرض، فكان أمر الدخول و الخروج يعرف تقاليد أمنية صارمة ضمن جميع المدن التي تشهد منافسات. ذلك هو حال الأولمبياد، أما الرياضيون و المشجعون و حتى الصحفيون فقد كانوا يشعرون حقيقة بالأمان. و لم أسمع مرة أن أيا كان ، قد انتابه خوف من أسباب السلامة و الأمن. سواء تعلق الأمر بالمنشآت الرياضية، و القرية الأولمبية، و أماكن إقامة الصحفيين و المتطوعين، كل شيء كان مؤمنا كما وعدنا قبل بداية المنافسات.

يورونيوز:
فما هي الصور التي علقت بذهنك و تراها تختلف عما حدث في دورات الألعاب الأولمبية السابقة ؟
دميتري شوغروييف:

التميز كان ما طبع هذه الألعاب، فلو تذكرت معي تلك الحلقة التي لم تفتح، فذلك يرمز بوضوح إلى ما يميز هذه الألعاب بالنظر إلى الدورات الأخرى. و يعطيها أيضا ميزة خاصة كذلك.
ما يميز هذه الألعاب أيضا، هو المكان الذي أقيمت فيه المنافسات، فقد قلناها كذا مرة، هنا توجد إمكانية الوصول إلى البحر و الجبال القريبة الوصول، فكلا المكانين يتم الوصول إليهما بكل سهولة و دون مشقة.