عاجل

ألمانيا تسرع الخطى بعيداً عن فرنسا وإيطاليا في عام ألفين وأربعة عشر، مع تعافي منطقة اليورو تدريجياً من أسوأ أزماتها، وفق المفوضية الأوروبية.
بروكسل رفعت تنبؤات نمو اقتصاد الكتلة بصورة طفيفة إلى واحد واثنين في المائة من توقعات سابقة بواحد وواحد في المائة.

أولي رين مفوض السياسة الإقتصادية في الإتحاد الأوروبي يقول :
الانتعاش في الإتحاد الأوروبي يكتسب أرضاً وينتشر بين البلدان، رغم تواضعه. البطالة مرتفعة في العديد من الدول الأعضاء، رغم أننا نتوقع بعض التحسن خلال هذا العام و العام المقبل.

تكهنات الإنتعاش الأوروبية تأتي في جزء كبير منها نتيجة قفزة بنسبة واحد وثمانية في المائة في ألمانيا، في تباين واضح داخل منطقة اليورو مع دول الجنوب ، الني تكافح اقتصاديا وتدافع عن حرية أكبر للإنفاق مثل اليونان، كما توضح حجم التحدي الذي يواجه رئيس وزراء إيطاليا الجديد في تحويل ثالث أكبر اقتصاد في الكتلة، مع النمو الضئيل بنسبة ستة أعشار النقطة هذا العام

التوقعات سترفع من معنويات المصرف المركزي الأوروبي، لكنها تظهر أيضاً مدى تخلف أوروبا عن الولايات المتحدة، والتي من المتوقع أن تنمو بنحو ثلاثة في المائة في عام ألفين وأربعة عشر،.
الإقتصاد الأمريكي، دعم ببرامج طباعة المال الضخمة، التي شق على المصرف المركزي الأوروبي محاكاتها.