عاجل

الاقتصاد الأوكراني35 مليار دولار مديونية

تقرأ الآن:

الاقتصاد الأوكراني35 مليار دولار مديونية

حجم النص Aa Aa

طوابير طويلة، أمام صناديق السحب المالي الآلي، بدونيتسك، كان ذلك حتى قبل فرار الرئيس الأوكراني فكتور يانوكوفيتش، لكن القلق ازداد و حالة من الترقب استفحلت اليوم.

صوت
“جئت هنا و الذعر يحدوني،لست أدري كيف انتابني الذعر، لست أدري”
صوت:

“كنت أقود سيارتي، و شاهدت الطابور فأدركت أنه يجب علي أن أسحب مالا،بعد أن رأيت أن الجميع يسحبون أموالهم،لذلك سحبت أنا أيضا،لست أدري لماذا؟”

في سوق سيفاتوشينو بكييف، قلق شديد يعتري التجار و الباعة، فالاقتصاد الأوكراني دخل في حالة ركود، بعد أن عرف نموا بخمسة في المئة، من الناتج المحلي الإجمالي في ألفين و أحد عشر. و الوضع عرف تأزما بعد الأزمة السياسية التي عرفتها البلاد منذ ثلاثة أشهر.
صوت:
“ الظرف صعب نوعا ما، و ذلك ناجم بسبب الاقتصاد،و المشكلة الكبرى تتجلى في انخفاض سعر صرف العملة الوطنية، غريفنا، في حين أن أسعار صرف العملات الصعبة مثل الدولار و اليورو فقد عرفت ارتفاعا حادا”
على الرغم من الموارد الموجودة في البلاد، فإن اقتصاد أوكرانيا لم يعرف تطورا ملموسا حتى منذ سقوط الشيوعية، الناتج المحلي الإجمالي للفرد، يوازي ربع الناتج ذاته في روسيا مثلا، و نصف ناتج الدول الأكثر فقرا داخل الاتحاد الأوروبي. و قد رفض يانوكوفيتش، إجراء إصلاحات كان فرضها صندوق النقد الدولي مقابل تقديم قرض، حتى و إن كانت ترى هذه المحللة أن ذلك يعتبر أكثر من ضرورة.

أولينا بيلان. كبير الاقتصاديين
“بالتاكيد فإنه بالنسبة للاقتصاد بشكل عام و الاقتصاد الأوكراني بشكل خاص،سيكون الأمرأفضل لو تلقينا دعما من صندوق النقد الدولي، و مساعدة صندوق النقد، يعني أن الحكومة و السلطات ستجري إصلاحات من شانها أن تضع الاقتصاد الأوكراني على أسس ، دعني أقول: مستديمة أكثر، أما الدعم الروسي فيعني أننا نحصل على مال نسدد به مبالغ الغاز المستورد من روسيا”

و وافقت روسيا في وقت سابق على تقديم دعم لأوكرانيا، بقيمة 15 مليار دولار، في ديسمبر 2013، لكن كييف لم تحصل سوى على ثلاثة مليارات، و فرص حصولها على البقية، تظل ضئيلة.
فاليري شالي، محللة سياسية:
: ليس الوقت وقت اتخاذ قرار بشأن، استلام أموال من روسيا،فربما بعد اتفاق الشركة مع الاتحاد الأوروبي،ستنتناقش مع روسيا في ظل ظروف مواتية، بشأن سبل شراكة، لأن روسيا تظل شريكا اقتصاديا مهما، بالنسبة لأوكرانيا،و لكن بكل تأكيد نحن إزاء وضع جديد”
لكن الزمن يسابق الأحداث و أوكرانيا، بحاجة ماسة إلى 35 مليار دولار، لتسديد بعض ديونها، خلال العامين المقبلين، بعض الدفعات ينبغي أن تسدد شهر يونيو/حزيران المقبل.