عاجل

ايرباص أعلنت عن زيادة في إنتاج الطائرات مع كشفها عن ارتفاع أرباح ألفين وثلاثة عشر.
أكبر مجموعة للصناعات الجوية في أوروبا، قالت إنها سترفع الانتاج في عائلة إيه ثلاثمائة وعشرين إلى ستة وأربعين طائرة شهرياً في الربع الثاني من ألفين وستة عشر من اثنين وأربعين طائرة حاليا، بالتوازي مع خطط المنافسة بوينغ.

حجم أعمال المجموعة زاد في ألفين وثلاثة عشر بواقع خمسة في المائة إلى تسعة وخمسين مليار ومائتي مليون يورو، فيما قفزت الأرباح بنسبة اثنين وعشرين في المائة إلى أكثر من مليار وستمائة مليون يورو

المجموعة الأوروبية التي ستسلم اول دفعة من إيه ثلاثمائة وخمسين إلى الخطوط الجوية القطرية نهاية ألفين وأربعة عشر، يتوجب عليها السعي لإطالة حياة نموذج إيه ثلاثمائة وثلاثين الذي لا يزال يتمتع بالربحية.
التحدي أمام ايرباص يكمن إذاً في إيجاد وسيلة لإبقاء طائرات الثلاثمائة مقعد التي مكنتها من الصدارة السوقية في الجو، أمام طموح بوينغ للهيمنة بطراز سبعمائة وسبعة وثمانين.

يورونيوز: ينضم إلينا الآن من تولوز الفرنسية، الرئيس التنفيذي لمجموعة ايرباص ، توم إندرز . هناك تناقض صارخ بين الطلب في أوروبا والأسواق الأخرى. كما تتسارع وتيرة النمو في مناطق مثل الشرق الأوسط. هل تتوقع ايرباص أن تصبح أكثر عالمية من حيث الإنتاج؟ توم إندرز : بالتأكيد. مجموعة ايرباص دولية بالفعل. لو قارنت بالماضي، مثلا، قبل خمس أو عشر سنوات لوجدت فرقاً جلياً، ولرأيت أننا فعلنا الكثير لنصبح أكثر دولية. مثل بناء خط التجميع النهائي في الصين، الذي يعمل بكفاءة كبيرة اليوم ، وبناء خط التجميع النهائي في واحدة من أكبر أسواق الطيران أي الولايات المتحدة، في موبيل، ألاباما، والكثير من مراكز الهندسة في جميع أنحاء العالم . يورونيوز : نتائج الطائرات التجارية الرائعة من جهة، وإعادة الهيكلة العميقة في وحدات الدفاع و الفضاء من جهة أخرى. هل تم تحديد المسار على الأقل في السنوات القليلة القادمة؟ وهل تسيرون نحو رفع هامش الربح إلى عشرة مئوية بحلول ألفين وخمسة عشر ؟

توم إندرز : حسنا أستطيع أن أؤكد أننا نسير على الطريق، ونحقق تقدما عاماً بعد عام، والأهداف لعام ألفين وثلاثة عشر، إذا كنا نشمل إيه ثلاثمائة وخمسين فإن هدف عشرة مئوية يترجم إلى سبعة أو ثمانية مئوية، وقد أوضحنا ذلك للمستثمرين العام الماضي. الحديث عن إعادة هيكلة في الفضاء والدفاع ، لأننا نريد الدفع نحو المزيد من الربحية، والقدرة التنافسية في المستقبل. نظرة على التقدم الذي تم خلال العام الماضي تشجعني على الاعتقاد بإمكان الوصول إلى أهدافنا.

يورونيوز : يقول البعض إن التحدي الحقيقي في السنوات القليلة المقبلة سيكون في الحفاظ على وتيرة الإنتاج والتسليم هل الأمر كذلك؟ أم أنك قلق من إقدام العملاء على إلغاء أوامرهم فجأة ؟

توم إندرز : على هذه الجبهة نحن مسترخون. لدينا أكثر من خمسمائة طائرة كبيرة تحت الطلب، وكان لدينا العام الماضي الف وخمسمائة طائرة إضافية ، في حين أن أرقام الإنتاج لدينا تقترب من الستمائة. نحاول تقديم طائراتنا في أسرع وقت ممكن للعملاء، و لهذا قررنا مؤخرا زيادة إنتاج جوهر أعمالنا أي عائلة إيه ثلاثمائة وعشرين إلى ستة وأربعين طائرة من اثنين وأربعين حالياً، اعتباراً من ألفين وستة عشر. ونحن ندرس مزيداً من الزيادات .

يورونيوز : سؤال أخير : بعد خسائر أحدث إصلاح، يخشى البعض من عدم وجود برامج تطوير طائرة جديدة يمكن أن يكون لها تأثير على الوظائف، وخاصة في مجال الهندسة. هل الأمر كذلك ؟ هل تبطئون وتيرة التجديد لإعطاء الشركة مزيدا من الوقت لاستيعاب التكاليف؟

توم إندرز : إذا صنعت طائرة جديدة، قد يكلفك ذلك من عشرة إلى خمسة عشر مليار يورو أو أكثر. أما إذا قمت بإعادة تصميم الطائرة، كما فعلنا مع إيه ثلاثمائة وعشرين، فهذا سيرتب جزءاً صغيراً من التكلفة، ولكن ما هو أكثر أهمية هو التطوير التدريجي. هذا لا يعني اننا سنوقف برامج التطوير الجديدة تماماً. وسنقوم بإعداد أنفسنا للبحث والتنمية للمستقبل. لكننا لم نعط ضمانات قط سواء لقطاعي الهندسة لدينا أو المقاولين. هذا يمكن أن يعني الصعود والهبوط، وتقلبات، ولكن عموما يتوقع منا أن نكون خلاقين ومبتكرين كما كنا في الماضي. ربما بشكل مختلف قليلاً عما فعلنا في العقود الماضي.

يورونيوز : كان هذا الرئيس التنفيذي لشركة ايرباص المجموعة، توم إندرز. السيد اندرز ، شكرا لك على وقتك .

توم إندرز : شكراً لاهتمامك.