عاجل

تقرأ الآن:

اضطرابات في إسطنبول وأنقرة على خلفية اتهام إردوغان بالفساد


تركيا

اضطرابات في إسطنبول وأنقرة على خلفية اتهام إردوغان بالفساد

بعد أنقرة، الاحتجاجات التي تطالب رئيس الحكومة التركية رجب طيب إردوغان بالاستقالة تتوسع رقعتها إلى إسطنبول حيث اشتبك في شوارعها مئات المتظاهرين مع قوات مكافحة الشغب التي واجهتهم بالقنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه.
هذه الاضطرابات عادت بعد الكشف عن تسجيل صوتي لمكالمة هاتفية تُنسَب لإردوغان ونجله البكر بلال يتناقشان خلالها حول كيفية إخفاء مبالغ مالية كبيرة إثر انطلاق التحقيقات في فضائح فساد في نهاية العام الماضي.
إردوغان ينفي ما نُسِب إليه قائلا:
“إنها هجمة ملفقة ضد رئيس وزراء الجمهورية التركية. أود أن أشدد على أن هذه الهجمة ليست موجهة ضد رجب طيب إردوغان أو زعيم حزب العدالة والتنمية، إنها هجمة شرسة ضد رئيس وزراء تركيا”.
التسجيل الصوتي الذي يدوم أكثر من عشر دقائق بثته مواقع على الأنترنت واتخذته المعارضة التركية مطية لمطالبة رئيس الوزراء وحكومته رسميا ومن منبر البرلمان بالاستقالة. رئاسة الحكومة تُكذِّب مضمون التسجيل جملة وتفصيلا. أصلي آيدينتاباس الصحفية في جريدة “مِلِّييتْ” منشغلة بهذه التطورات وتقول:
“إذا ثبتت هذه التهمة سيكون الأمر مختلفا، لأنه يتعلق بأموال مُخَزَّنَة في البيت. إلى حد الآن، ما سمعناه لم يتعلق برئيس الوزراء وأمواله بل يجري الحديث فقط عن استفادة رئيس الوزراء من امتيازات وتنظيمه وممارسته نفوذا على وسائل الإعلام، ونسمع عن صديق له يبني له منزلا فاخرا. لكن في الحالة الجديدة يتعلق الأمر بأموال سائلة في حوزته”.
التسجيل الصوتي رغم عدم التحقق رسميا وبشكل حاسم من صحته، أحدث دويا في أوساط الرأي العام التركي وإن اعتبره الموالون لإردوغان حلقة جديدة في مسلسل محاولة الإطاحة بزعيمهم.