عاجل

غادر فكتور يانوكوفيتش، مضطرا ..فارا بعد غضب الشارع الأوكراني ..لكنه لم يجد الوقت الكافي ليخفي أسرارا ووثائق ..متناثرة هنا و هناك ..يمكن أن تدينه ..
لقد كان بيت الرئيس المخلوع رمزا للترف الذي كان فيه الرئيس و مقربون ينعمون .
في حين أن متوسط الدخل في البلد هو ثلاثمائة يورو شهريا، فإن اكتشاف الترف الذي كان يعيش فيه الرئيس المعزول،يبين عن تناقض صارخ مع ما تعيشه بقية الشعب.
زوار البيت المهجور عثروا على وثائق كان بعضها ألقي في البحيرة المحادية للقصر
و قد تم فحصها قبل نشرها، الصحفيون أنشاوا موقعا على شبكة الأنترنت ، على طريقة جوليان أسانج، ويكيليكس، أطلقوا عليه يانوكوفيتشليكس.. أورغ.
الصحفي ألكسندر أكيمنكو:
“ هذه الوثائق هي قيمة للغاية،و هي تساعد على إثبات فساد يانوكوفيتش،و فريقه و كذا مقربيه، الوثائق تحتوي على الكثير من البيانات المرتبطة بشركات مختلفة و تتصل بيانوكوفيتش شخصيا، توجد ملفات تتعلق بالبيت نفسه”
و قد بدأ الصحفيون في عملية فرز الوثائق و تصنيفها حسب أهميتها،بعضها كان مبللا و بعضها محروق جزئيا . الصحفيون وضعوا داخل الموقع ، تسريبات عن فواتير لمواد فاخرة اشتريتلللبناء و أخرى للأثاث و بعضها الآخر لحيوانات و نباتات كما أن وثائق أخرى كانت تبين عن تفصيل الرواتب لبعض الموظفين و بيانات تبرز دفوعات بملايين الدولارات لأغراض مجهولة
أكثر من 160 ملفا بين أيدي الصحفيين، من بين الوثائق توجد فواتير تقدر بثلاثين مليون يورو، لاقتناء ثريات مصقولة بالذهب الخالص، و فاتورة أخرى بقيمة سبع مئة و خمسين يورو لفحوصات بيطرية .