عاجل

عاجل

النوادي الإسبانية تحتكر الصدارة على حساب النوادي الإنجليزية

تقرأ الآن:

النوادي الإسبانية تحتكر الصدارة على حساب النوادي الإنجليزية

حجم النص Aa Aa

مرحبا بكم في هذا العدد الخاص من برنامج الزاوية، سنحاول في هذا العدد تحليل مباريات الدور 16 من دوري أبطال أوروبا.

البداية من ريال مدريد الذي برهن على قوته و إستعداده لخطف اللقب الثاني له في 24 من مايو/ أيار المقبل في ملعب إستاديو دا لوز.
النادي الإسباني الذي كان يمتلك فوزا وحيدا قبل مباراته الأخيرة أمام شالكه الألماني و الفوز الساحق الذي حققه بفضل ثنائية لكل من الثلاثي كريم بن زيمة، غاريث بال و كريسيانو رونالدو. محاولات دفاع شالكه الألماني لصد هجوم النادي الملكي باءت كلها بالفشل. لينتهي اللقاء بنتيجة 6 أهداف لهدف واحد.
مدرب شالكه جانس كيلر برر الإنهزام بمشكل جماعي في الفريق.

كيلر: “ اللاعبون ركضوا بصفة مستمرة لإسترجاع الكرة، لقد حاولنا الدفاع و العودة بالنتيجة، لكن مشكل الإنسجام بين اللاعبين كان السبب في الهزيمة. لم يتم اللعب بصفة جماعية، الفريق الذي دخل المباراة شاب و أظن أنهم قد فهموا الدرس”

نادي باريس سان جيرمان كان هو الآخر من بين الفرق التي ميزت هذه الجولة، حيث عاد بفوز ثمين من ألمانيا، مهاجم باريس سان جيرمان زلاطان إبراهيموفيتش تمكن من زيارة حارس بارين ليفركوزن مرتين ممكنا فريقه من إنهاء المواجهة بأربعة أهداف نظيفة و ضمان مكان مؤكد خلال الدور الربع نهائي.

في لقاء القمة الذي جمع نادي مانشستر سيتي الإنجليزي ببرشلونة الإسباني، تمكن برشلونة من تسجيل هدفين نظيفين عن طريق لوينيل ميسي الذي حول ضربة جزاء في الدقيقة 53 إلى هدف و داني ألفاز الذي عمق الفارق في الدقائق الأخيرة.

للموسم الثاني على التوالي ، وضع بايرن ميونيخ الألماني فريق أرسنال على بوابة الخروج من المنافسة، بعدما تغلب عليه بهدفين لصفر في عقر داره بملعب الإمارات بفضل كل من توماس ميلر و توني كروس، ليقترب العملاق البافاري بذلك من تكرار سيناريو الموسم الماضي بالتأهل إلى دور الثمانية على حساب أرسنال.

وصيف أوروبا الموسم الماضي بورسيا دورتموند الألماني وضع بفوزه العريض على منافسه زينيت سان بطرسبرج قدمًا في الدور ربع النهائي، بينما بات الفريق الروسي في حاجة لمعجزة لاقتناص بطاقة التأهل في مباراة العودة على ملعب “سيجنال إيدونا بارك” الرهيب. بوروسيا دورتموند أسقط زينيت سان بطرسبرج بأربعة أهداف مقابل هدفين على ملعب “بيتروفيسكي”.

المفاجأة الكبيرة هذا الموسم كانت بالتأكيد نادي أتليتيكو مدريد حيث قاد دييجو كوستا فريقه للفوز على مضيفه ميلان الإيطالي بهدف نظيف على ملعب سان سيرو.
نتيجة اللقاء كانت مغايرة للأداء الرائع لأصحاب الأرض الذين استحوذوا على الكرة لمدة 80 لكن عدم التوفيق و قلة الحظ تصدت لتسديدة كاكا ورأسية بولي في أخطر فرصتين للميلان، الذي يمنح الفرصة لأتليتيكو من الإقتراب من الدور الربع نهائي لأول مرة منذ 16 عام.

في تركيا، الأمر إختلف، حيث اقتنص غلطة سراي تعادلاً صعباً أمام ضيفه تشيلسي الإنجليزي بهدف لكل منهما، التعادل جعل كل الاحتمالات واردة في لقاء الإياب في ستامفورد بريدج في 18 مارس المقبل، خاصة و أن تشيلسي بدا راضيا بهذا التعادل، المدرب جوزي مورينو لا يعتبر غياب الإرادة القوية مشكلا بالنسبة لفريقه.

مورينو “ بعض الفرق تمتلك ثلاث فرص للتسجيل و تسجل ثلاثة أهداف، كانت لدينا خمس فرص و سجلنا هدفا واحدا، إن هذا ليس إنتقادا للاعبين كما قد يظنه البعض، قد تكون ميزة لفريقينا”.

المنهزم الكبير في هذا الدور نادي مانشستر يونايتيد الأنجليزي بسقوطه أمام أولمبياكوس اليوناني الذي حقق فوزا تاريخيا، و المؤسف في هذا اللقاء بعيدا عن النتيجة، عدم الترابط بين خطوط المانيو، حيث فشل روني وفالنسيا ويونج في إمداد زميلهم فان بيرسي بالتمريرات بينما كان هجوم أصحاب الأرض منظما للغاية بفضل تألق كامبل ودومينجيز وبيريز. من المؤكد أن سبب هذا الوضع المؤسف لتشيلسي ليس سببه رحيل ألكس فيرغيسن، خاصة و أنه صاحب لقب الدوري الممتاز الموسم الماضي.

هزيمة النوادي الإنجليزية هي صورة تعكس الأزمة التي تعيشها نوادي كرة القدم في أنجلترا، نفس سيناريو الموسم الماضي، في الوقت الذي تواصل فيه جميع الأندية الإسبانية الزحف نحو المقدمة.

في 11 من مارس، كرة القدم الأوروبية تعود إلى الملاعب، سنكون هنا لمتابعة التحاليل و النتائج في برنامج الزاوية.