عاجل

تقرأ الآن:

أفريقيا الوسطى : باريس تصر على أن العمليات العسكرية ستساعد على استتباب الأمن


جمهورية افريقيا الوسطى

أفريقيا الوسطى : باريس تصر على أن العمليات العسكرية ستساعد على استتباب الأمن

بعد مرور أشهر، على تزايد الفوضى في أفريقيا الوسطى فقد قررت فرنسا في ديسمبر الماضي إرسال قوات ، الرئيس يعتقد أن العملية ستكون سريعة و خاطفة . و ستساعد على استتباب الأمن.

الرئيس فرانسوا هولاند:
“ستكون العملية سريعة، و فعالة، و سوف تضع حدا للأسلحة التي تحملها بعض الجماعات، و ستكون العملية مساعدة على استتباب الاستقرار و تسمح بإجراء انتخابات حرة و نزيهة و بسط تعددية في البلد”
لكن القوات الفرنسية تواجه ظرفا صعبا للغاية هنالك.. ألف و ست مئة رجل أرسلوا إلى أفريقيا الوسطى لمساعدة القوات الوطنية التي يبلغ عددها5700 رجل.
لخروج البلد من الأزمة، يعتقد المحللون أن الأمر سيتطلب وجود عشرة آلاف رجل على الأقل على أرض الميدان.
في العاصمة بانغي، انخفضت أعمال العنف، لكن في أماكن أخرى نلاحظ حضورا قويا للعمليات الإرهابية، أما الشعب، فهو منقسم بين من يرى أن الحل في حضور القوات الفرنسية و بين من يوجه نقدا للعملية ، سانغاري.

صوت رجل:
“قررت فرنسا، أن تقوم بهذه العملية في جمهورية أفريقيا الوسطى لكن، لا نرى فرنسا حاضرة هنا، على أرض لواقع، فالأمن لم يستتب بعد في أفريقيا الوسطى “

الحديث عن الأمن كان لب الخطاب الذي ألقته الرئيسة الجديدة في الخامس من فبراير الماضي، و هي المنتخبة من البرلمان، لكن حالة أثارت كثيرا من الانتقاد بشأن ذلك الرجل الذي اخترق الحشود و يشتبه به أنه كان من المتمردين السابقين، فقد أعدم على الملأ.
في غضون بضعة أشهر، تغيرت الأوضاع جذريا، فالمتمردون حيث إن أغلبهم مسلمون، و الذين وصلوا إلى الحكم في مارس الماضي، زرعوا الرعب . أما اليوم فقد أزيحوا و أبعدوا عن الحكم، و هم يتعرضون لعملية ترويع من قبل المليشيات المسلحة التي أنشئت ، فقط لملاحقتهم و مواجهتهم.
عملية تطهير عرقي، تسببت في نزوح مليون شخص، من بين مجموع سكان يصل عددهم إلى أربعة ملايين و ست مئة ألف نسمة، أربع مئة ألف شخص من بانغي، يسكنون في مخيمات داخل المطارات بشكل خاص.
و أربع مئة ألف آخرون، فروا نحو الغابات ..فاتخذوها سكنا..
وفقا لمنظمة أطباء بلا حدود، و هي واحدة من المنظمات الإنسانية الحاضرة في بعض المناطق، فإن الحاجة ماسة إلى المياه الصالحة للشرب، و الغذاء، و الرعاية الطبية. فالكثيرون يموتون بسبب قلة الحال و ضنك العيش.