عاجل

عاجل

كل الإحتمالات مفتوحة خلال حفل جوائز الأوسكار

تقرأ الآن:

كل الإحتمالات مفتوحة خلال حفل جوائز الأوسكار

حجم النص Aa Aa

كل الأمور جاهزة لتسليط الضوء على النجوم والأعمال السينمائية، صاحبة الحظوظ الأكبر في حفل توزيع جوائز الأوسكار. الإحتمالات تعصف بعقول وقلوب الإعلاميين والفنانين المرشحين لنيل الجوائز. فمن سيكون الفائز، نظرة على بعض الأعمال المرشحة.

الزحام الأميركي للمخرج ديفيد أوراسل مبني على قصة حقيقية دارت في سبعينيات القرن الماضي عن استعانة وكالة التحقيقات الفيدرالية “كوبر” بخدمات محتال محترف ليساعدهم في الإيقاع بالعديد من رجال السياسة والشرطة الفاسدين، وهو ما عرف لاحقا بفضيحة “أبسكام الكبرى”. الفيلم إفتكّ ثلاثة جوائز غولدن غلوب كأفضل فيلم كوميدي وجوائز أخرى من نقابات النقاد.

“غرافيتي” أو “الجاذبية” للمخرج المكسيكي ألفونسو كوارون، والذي نجح في تحطيم حاجز أرباح بخمسمائة مليون دولار يملك كل الحظوظ. فالنقد الإيجابي، الذي انهال على الفيلم يضمن بشكل مريح جدا ترشيحه لأكثر من جائزة. “غرافيتي” نجح قبل بضعة أيام بالفوز بغولدن غلوب أفضل مخرج.

فيلم “ إثنى عشر عاما من العبودية” للمخرج ستيف ماكوين تمثل جانباً دراميا وواقعاً سوداويا حيث يتحدث عن أمريكا ما قبل الحرب الأهلية، وسولومون نورثروب الرجل الأسمر الحر، الذي تم إستعباده بالقوة وبيعه. الفيلم مقتبس عن الكتاب الذي كتبه سولومون بنفسه. “ إثنى عشر عاما من العبودية” يتنافس مع فيلم “غرافيتي” على أوسكار أفضل فيلم. حظوظ الفيلم الأخرى تتضمن أفضل مخرج وأفضل ممثل لتشيتويل جيتوفور وأفضل ممثل مساعد وأفضل ممثلة مساعدة، بالإضافة لأفضل نص وأفضل تصوير وأفضل موسيقى.

“ نبراسكا” للمخرج المبدع ألكسندر باين، فيلم بالأبيض والأسود يروي قصة العلاقة بين العجوز وودي، وإبنه بائع الإلكترونيات ديفيد، ورحلتهما سويا إلى نبراسكا لتحصيل جائزة وودي البالغة مليون دولار. الأب العجوز لا يعلم أنها جائزة وهمية بعد أن استلم خبر فوزه بالبريد.

“هذه السنة نقترح العديد من الأفلام التي تتبع مسارات مختلفة، ومتعددة. المواضيع جديدة والأفلام التسعة الأفضل، والمرشحة لنيل جوائز الأوسكار متنوعة للغاية“، قالت شيريل بوون إسحاق.

“ نادي دالاس للمشترين“، فيلم تدور أحداث قصته خلال الثمانينات عن عامل كهربائي من تكساس وونضاله مع المؤسسات الطبية وشركات الأدوية بعد أن تم تشخيصه بمرض الإيدز حيث يبدأ بالبحث عن أدوية بديلة بأسعار أقل ليساعد نفسه وغيره من المصابين بهذا المرض. حظوظ الفيلم في الأوسكار تتمثل في بطلي الفيلم ماثيو ماكونهي وغاريد ليتو.

“ ذئب وول ستريت” يمثل التعاون الخامس بين المخرج مارتن سكورسيزي والنجم ليوناردو ديكابريو، وهو الفيلم الذي أثار الكثير من الجدل بشأن محتواه الجريء مما أجبر المخرج على حذف بعض المشاهد لكسب قاعدة جماهيرية أكبر من زوار السينما. الفيلم مبني على أحداث واقعية عن مذكرات محتال استثمارات وول ستريت في التسعينات غوردن بيلفورت الذي كان يعمل مضاربا للأسهم في ذلك الوقت وقيامه بسرقة ما يزيد عن مائتي مليون دولار من المستثمرين حيث تمت محاكمته وإدانته في العام ثمانية وتسعين.

“ فيلم “فيلومينا” للمخرج ستيفان فريرز يتنافس على أوسكار أفضل فيلم درامي وهي الجائزة الأصعب في الحفل. الفيلم يتناول قصة حقيقية عن السيدة “فيلومينا” والتي تحصل على اهتمام أحد الصحافيين ليروي قصتها التي بدأت عندما أخذ طفلها منها بالقوة وووضع في دار لرعاية الأيتام في أميركا وأجبرت على الإنضمام كراهبة إلى إحدى الكنائس. ويساعد الصحفي فيلومينا بالذهاب إلى الولايات المتحدة والبحث عن إبنها.

فيلم “هير” مع الممثل الموهوب خواكين فينيكس وطاقم عمل نسائي يتقدمهم آيمي آدامز وأوليفا وايلد وروني مارا وتسبقهم الجميلة سكارليت جوهانسون والتي للأسف لن نستمتع بجمالها في هذا الفيلم لتواجدها صوتيا فقط. يتناول الفيلم الحالم قصة شاب محبط يخرج من علاقة زواج فاشلة ليفقد ثقته في العلاقات والحب والزواج .. ولكن ثقته في الحب تعود للحياة عندما يقع في غرام صوت امرأة يصدر من جهاز حاسوبي. حظوظ الفيلم تضع خواكين فينيكس كمرشح لأوسكار أفضل ممثل رئيسي وكذا جوائز أحسن سيناريو وإخراج.

في فئة أفضل فيلم ناطق باللغة الأجنبية، الأوفر حظا فيلم “ أجمل الجميلات” للإيطالي باولو سورنتينو والذي يتنافس مع “ألاباما مونرو” للبلجيكي فيليكس فان غرونينغن و “الصورة المفقودة” للفرنسي-الكمبودي ريثي بانه و” الصيد” للدانماركي توماس فينتربيرغ و“عمر” للفلسطيني هاني أبو أسعد.

العد التنازلي لجوائز حفل الأوسكار بدأ الآن وعدد المرشحين للجوائز مائتين وثلاثة.