عاجل

النمسا وسويسرا وإمارة ليشتنشتاين من ملاذات الماليين الآمنة لعديد الأثرياء. هذه الدول قررت فرض إجرءات عقابية تطال أموال الرئيس الأوكراني المعزول فيكتور يانوكوفيتش وعشرات المسؤولين السابقين، للاشتباه بتورطهم في االفساد والمساس بحقوق الانسان.

وفي سويسرا أمرت الحكومة بتجميد ودائع يانوكوفيتش وابنه ألكسندر، وفتح تحقيق ضدهما بتهمة تبييض أموال.

ونجل الرئيس المعزول الذی تقدر ثروته فی البنوک السویسریة بأكثر من مائة وستين ملیون یورو یملک شركة وساطة متخصصة ببيع الفحم الأوكراني. ويقول المدعي العام إيف برتوسا:

“يمكننا التحقيق من التثبت كيف تحقق أرباح هذه الشركات العائدة إلى ألكسندر يانوكوفيتش بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، في أوكرانيا وهولندا وسويسرا”.

وتقول سويسرا إنه إذا تبين أن الأموال هي من مصدر غير شرعي فإنها ستعاد إلى أوكرانيا.

وكان الاتحاد الأوروبي قرر منذ أسبوع فرض عقوبات على أشخاص، يشتبه بأنهم لعبوا دورا في أعمال العنف في العاصمة الأوكرانية كييف، والخطوات التنفيذية ماتزال جارية بحسب المفوضية.