عاجل

شن الرئيس الأوكراني المخلوع فيكتور يانوكوفيتش في أول ظهورعلني له منذ فراره إلى روسيا هجوما شرسا على الحكومة الإنتقالية في كييف وأعرب عن عزمه مواصلة النضال من أجل مستقبل أوكرانيا في مواجهة من إعتبرهم ينشرون الترهيب والخوف في البلاد.

يانوكوفيتش أكد أنه الرئيس الشرعي المنتخب متوجها بالاعتذار الى من عانى جراء الأحداث الأخيرة.

رغم محاولته إستدارج عطف الأوكرانيين إلا أن ذلك لم يغير صورته لدى المتظاهرين الموجودين في ساحة الإستقلال في كييف

فهذا المواطن يقول : “إنه لا شيء، ليس لديه مكان هنا يعود إليه ، إن انصاره قد يكونون من الجزءالشرقي للبلاد او اشخاصا مثله يعتقلون الناس، بالطبع الناس في حالة فزع ولكنهم لن يخرجوا لدعمه وهو نفس الأمر في شبه جزيرة القرم الناس تكرهه كثيرا”.

وحول التوتر الذي تشهده شبه جزيرة القرم، قال يانوكوفيتش إن هذا رد فعل طبيعي للإستيلاء على السلطة والإنقلاب الذي نفذه من وصفهم بقطاع الطرق مؤكدا أن شبه جزيرة القرم يجب ان تقبى جزءا من أوكرانيا.

آراء البعض في الشطر الشرقي من أوكرانيا لم تختلف كثيرا عن آراء من هم في كييف فهذه المواطنة في سيمفيوربول تقول:
“أعتقد أنه لا يرقى إلى مستوى الثقة التي منحه اياه الشعب، إنه يتحمل الجزء الأكبر لما يحدث الآن حتى أولئك الذين آمنوا به، لا أعتقد أنهم
سيدعمونه بعد اليوم”.

ورغم إعتذار يانوكوفيتش لا يبدو أن الكثير من المواطنين قد منحوه صك الغفران.