عاجل

تقرأ الآن:

بلجيكا تستعيد ذكرى الحرب الأولى


ثقافة

بلجيكا تستعيد ذكرى الحرب الأولى

أوروبا تستعيد هذا العام ذكرى مرور مئة عام على الحرب العالمية الأولى،
التي انطلقت شرارتها مع اغتيال ولي عهد النمسا فرانز فرديناند.

المتحف الحربي الملكي في بلجيكا ينظم في هذا الإطار معرضاً بعنوان “أربعة عشر- ثمانية عشر تاريخنا”. يستند الى مجموعة واسعة من الصور والوثائق، ومشاهد الحياة اليومية في تلك الفترة سواء في الخنادق
والحياة المدنية أثناء تحت الإحتلال الألماني.

مانويل دوران مستشار لدى المتحف الملكي في تاريخ الحرب الأولى، وعضو اللجنة العلمية المنظمة للمعرض يقول:” وثيقتان تختصران كل شيء تصوران وجه أوروبا قبل الحرب، ولحظة اندلاعها، واستمرارها.
وفيهم يتوجه الأمبراطور الألماني الى ملك بلجيكا والبرلمان بالقول علي عبور بلدكم وإلا كانت النتيجة اليمة”.

وفترة الحرب شهدت تتطور الأسلحة المستخدمة، بظهور طائرات حربية أكثر تطوراً،
الى جانب الدبابات والمدفعية . المعرض يضع الزائر في أجواء الهجوم والدفاع وكأنها واقع.

مانويل دوران يضيف حول ذلك: “الحرب وصلت الى مأزق ومازالت آثارها متواجدة في غرب بلجيكا، حيث نجد الخنادقن
وحيث يتمكن الزائر من دخول هذه الخنادق ويعيش فعلاً تاريخ ولحظات تلك الحرب. بكل
جوانبها”.

كما يمكنه معاينة المشاهد التي خلفتها هذه الحرب التي ذهب ضحيتها ما يزيد عن عشرين
مليون ضحية، تاركة قارة بأكملها في حالة دمار وكارثة إنسانية .

“إنها تاريخنا “ معرض يستمر لغاية السادسة والعشرين من مارس /آذار 2015.

اختيار المحرر

المقال المقبل
الموضة تصنع الحدث في عاصمة الأنوار

ثقافة

الموضة تصنع الحدث في عاصمة الأنوار