عاجل

الأسهم الروسية سجلت هذا الإثنين تراجعا قياسيا نتيجة قلق المستثمرين من ارتفاع حدة التوتر السياسي في أوكراينا.
سعر صرف الروبل سجل تراجعا كبيرا في قيمته بالتزامن مع قيام المصرف المركزي الروسي برفع الفوائد على ديونه.

المتحدثة باسم الأسواق المالية في موسكو نيكيتا بيكاسوف قالت“لا يمكن للمستثمرين أن يغضوا النظر عن تردي الأوضاع السياسية الخارجية في نهاية الأسبوع بالتزامن مع إغلاق الأسواق العالمية، ذلك أثر على سعر صرف الروبل الذي يتراجع مقابل كل من الدولار واليورو، لكن كان لرفع المصرف المركزي الروسي لمعدلات فوائده أثرا فوريا”.

معدل تراجع أسعار الأسهم الروسية تخطى عشرة بالمئة وسعر صرف الروبل سجل تراجعا كبيرا أمام اليورو تخطى واحدا بالمئة ليصل إلى خمسين روبل لليورو الواحد، ما يزيد القلق في الإقتصاد الروسي المعتمد بشكل كبير على الواردات.

إحباط المؤشرات الإقتصادية وتوتر الأجواء السياسية انعكس على معنويات الشعب الروسي. أحد المواطنين قال: “لا يوجد أي شيئ إيجابي، والأسباب واضحة في ظل الوضع السياسي المتردي والإقتصاد المتزعزع”.

الأسواق تتخوف من تردي العلاقات بين روسيا من جهة والإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من جهة ثانية. الأخيرة هددت بعزل روسيا إقتصاديا بعدما اعتبر رئيسها أنه من حقه اقتحام أوكرانيا.