عاجل

الإعلام المستقل في أوكرانيا ..إلى أين؟

تقرأ الآن:

الإعلام المستقل في أوكرانيا ..إلى أين؟

حجم النص Aa Aa

أصبحت هذه القناة الصغيرة صوت المتظاهرين الأوكرانيين، أطلقت القناة هروماسدك تي في، قبل عدة أيام في نهاية نوفمبر تشرين الثاني عندما خرج الشعب متظاهرا بعد رفض الحكومة توقيع اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي. حوالى ثلاثين صحفيا، أصبحوا صوت الثوار. و المتحدثين باسمهم، منذ البداية،
عبر هذه القناة التي تبث عبر الشبكة العنكبوتية.
نتاليا غوماينوك، صحفية و مقدمة برامج:
“خطرت ببالنا ، فكرة إنشاء محطة تلفزيونية مستقلة، و التي قامت سياستها على فكرة مبادىء التلفزيون الحكومي، كما هو الحال في بريطانيا أو ألمانيا.
لم تكن هناك أية قناة مسؤولة، اجتماعيا في أوكرانيا، لكن الانترنت أعطانا فرصة لإنشائه، و بالتالي بدأنا العمل كمتطوعين” مصطفى مايام، محرر و مقدم أخبار

“ عندما بدأنا البث عبر الأنترنت، فقد كانت للإعلام الأوكراني ظروفه الخاصة التي يعمل تحت إطارها و مع ذلك،المشاهدون الأوكرانيون، لم يحظوا بالمعلومات المناسبة حول ما يجري في الداخل.، و لم تكن المعلومات بالساخنة، لم تظهر أي قناة حقيقة ما يحدث الآن أو هنا أو هناك”

العاملون في القناة التي تبث عبرالأنترنت، هم في العادة صحفيون و مراسلون للقنوات العامة و يعملون بهذه القناة في أوقات عطلهم الأسبوعية، يركز العاملون كثيرا على الاخبار العاجلة كما على فكرة التلفزيون التفاعلي حيث يصبح المشاهدون طرفا في صناعة الأخبار.
مصطفى مايام، محرر و مقدم أخبار

“كان يوجد لدينا أكثر من نصف مليون مشاهد،خلال الليلة التي فرقت فيها قوات الأمن، مسيرة سلمية لأول مرة “
هومادادسك تي في لديها اليوم مئتان و عشرة آلاف مشترك، على يوتيوب و خمسة و ثمانون ألف متابع على فيسبوك، و هي تبث على مدار الساعة ، و كانت تتابع على مدار الساعة أيضا مستجدات الأحداث في ساحة ميدان.
“يجب على إعلامنا المستقل أن يتجنب الأخطاء، التي ارتكبت في 2004،بعيد الثورة البرتقالية، خلال تلك الفترة كان الصحفيون متعاطفين مع المعارضة، و التزموا الصمت لفترة طويلة جدا. لكن ينبغي أن نحتفظ بأسلوبنا لنكون ناقدين للحكومة الجديدة و أن نكون الوسيلة التي ينبغي عليها أن تمثل المواطنين و تحمل السلطات المسؤولية”

أحداث ميدان رفعت من درجة المشاهدية لهرومادسك، أوكسانا رومانيوك مع مجموعة من الصحفيين التابعين ل“صحفيون بلا حدود يعتبرون “ إنشاء قناة كقناة هرومادسك، هي مهة لمنظمات المجتمع المدني و ضرورية لميلاد نوع من الصحافة جديد.

أوكسانا رومانيوك، ممثلة “صحيون بلا حدود”
“ خلال الأشهر الثلاثة الماضية، كان الفضاء الإعلامي يخضع لعملية استقطاب . كبيرة فقد كانت هناك تغطيات لأحداث، قامت بها تلفزيونات مستقلة، و كانت توجد مجموعة أخرى من القنوات المقربة من الحكومة، و التي كانت تتلاعب بالمعلومات، فهي بنظرنا مسؤولة عما حصل من دماء سفكت في كييف، و الصحفيون الموالون للحكومة هم الذين ينبغي أن يخضعوا للتوبيخ”
خلال الأسبوع الماضي، عرضت السلطات الجديدة في كييف، على هرومادسك، عرضت بثا بست ساعات يوميا، على برامج القناة الوطنية.