عاجل

لم يبذل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال أول مؤتمر صحفي يعقده منذ عزل يانوكوفيتش جهدا كبيرا لتهدئة مخاوف الغربيين، حيث نفى تدخل الجيش الروسي في جزيرة القرم، مكررا تأكيد حقه في ارسال الجيش إلى أوكرانيا، ومطالبا بحق القرم في تقرير مصيرها. فما رأي الشارع الأوكراني في تصريحات بوتين.

أحد المواطنين في كييف يقول: “ بلادنا كانت مستعدة للانضمام إلى اتحاد الحكام المستبدين، مع لوكاشينكو (رئيس بيلاروسيا)، نزار باييف (رئيس كازاخستان) وبوتين (رئيس روسيا). أعتقد أن ما قام به الأوكرانيون كان انجازا كبيرا بحيث تمكن من الهروب من هذا الاتحاد. وبوتين الآن غاضب جدا لأن خطته فشلت.”

رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية، البطريرك فيلاريت: “ إن العالم كله اليوم يعارض نظام بوتين. لأنه لا يتصرف بعدل. أوكرانيا دولة مستقلة. وجزيرة القرم تنتمي إلى أوكرانيا. وبوتين قال إنه وضع قواته على أرض أجنبية. وهذا يسمى عدوان.”

يذكر أن موسكو وضعت شرطين أساسيين لبدء التفاوض مع الدول الغربية بشأن حل أزمة أوكرانيا، هما تطبيق اتفاقية فبراير/شباط بين الرئيس يانوكوفيتش والمعارضة، وكذلك إجراء حوار وطني بمشاركة ممثلي كل المجموعات التي تعيش في أوكرانيا.