عاجل

كل المؤشرات تؤكد أن منطقة القرم تخرج يوما بعد يوم عن سيطرة أوكرانيا بعد ظهور ليس فقط ميليشيات ما يُسمَّى بالدفاع الذاتي الموالية لروسيا بل أيضا انتشار قواتٍ، وإن انت لا تحمل شارات توضح هويتها إلا أن مختلف الشهادات الميدانية تفيد بأنها قوات روسية. من بينها كتائب تم إنزالها بحرا وجوا حسب تأكيدات كْيِيف.

أوكرانيا تتهم موسكو بنشر ستة عشر ألف جندي بشكل غير قانوني مُنتهكةً سيادتَها، فيما ترد روسيا بأن من واجبها حمايةَ الناطقين بالروسية الذين يشكلون غالبية سكان القرم والسهر على الاستقرار في هذه المنطقة الحساسة بالنسبة لأمن روسيا القومي.

في خضم هذا التصعيد وتضارب الأخبار القادمة من شبه جزيرة القرم، كذبتْ القاعدة العسكرية البحرية الروسية في هذه المنطقة الغربية من أوكرانيا توجيهها إنذارا إلى القوات الأوكرانية المحلية بالاستسلام بحلول يوم الثلاثاء نافيةً ما أوردته كييف قبل ساعات.

ومثلما جرى في دونيسك، نظم الموالون لموسكو تجمعا يوم الاثنين في محيط مقر الحكومة الإقليمية في منطقة أوديسا، للتعبير عن رفضهم لسلطات أوكرانيا الجدد معتبرين عملية عزل الرئيس الأوكراني المنتخب فيكتور يانوكوفيتش انقلابا على الشرعية، وحاولوا اقتحام مقر الحكومة المحلية والاستيلاء عليه، مما تسبب في اشتباكات مع قوات الأمن. شبه جزيرة القرم أصبحت منذ بضعة أيام تحت سيطرة موسكو بعد أن تحكمتْ قواتها في مرافقها الإستراتيجية.