عاجل

روسيا لأوكرانيا:انتهى زمن الغاز المخفض

تقرأ الآن:

روسيا لأوكرانيا:انتهى زمن الغاز المخفض

حجم النص Aa Aa

انتهى زمن سعر الغاز المخفض الذي تقدمه روسيا لأوكرانيا،فقد اتخذت غازبروم قرار يقضي بعدم تمديد السعر المخفض ابتداء من شهر نيسان القادم، و أوكرانيا تتهم الجارة الكبرى روسيا، بأنها تستغل احتكارها لتصدير الغاز كسلاح دبلوماسي للتأثير على قرارات كييف التي تعتمد على الغاز الروسي .رئيس الحكومة الانتقالية، الأوكراني صرح أن بإمكان روسيا أن توقف إمدادات الغاز لأوكرانيا لكن كييف يمكن أن تتصرف بطريقتها.
أرسيني ياتسينوك:
“روسيا ليس لديها الحق في انتهاك الاتفاق الثنائي، بين أوكرانيا و روسيا. سوف نجد الموارد المالية لدفع ديوننا، ينبغي ألا يستخدم الغاز الروسي كسلاح ضد أوكرانيا”
يعتبر الغاز مجالا لشد و حذب بين الجارتين بين أوكرانيا و روسيا،فستون في المئة من الغاز الروسي المتجه نحو أوروبا يمر عبر أوكرانيا، و أوكرانيا تستورد ستين في المئة من احتياجاتها من الغاز من روسيا.
و كييف مدينة لروسيا بقيمة مليار و مئة و عشرين مليون يورو من الغاز
الأحداث التي عرفتها البلاد خلال الأسابيع الماضية، عمقت من الوضع المتفاقم، و زادت من حدة الخطر لاقتصاد متعثر
فقد طلبت أوكرانيا مساعدة صندوق النقد الدولي، لكن في إطار قواعده الداخلية, لا يقدم الصندوق أية قروض إلى دولة من دون أن تلتزم الأخيرة بمعايير التقشف, ومع ضمانات من أنها ستكون قادرة على سداد ديونها سعر الغريفنا في تداولات الأسواق اليوم بلغ اثنتي عشرة غريفنا للدولار الواحد.أي بنسبة انخفاض بلغت عشرة في المئة خلال الأشهر الماضية.
و نسبة النمو التي بلغت 4.1 في المئة في العام ألفين و عشرة هي الآن بدرجة سلبية.
و الديون العامة بلغت ثلاثة و أربعين في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.
البنك الدولي صنف أوكرانيا في المرتبة مئة و سبع و ثلاثين من أصل مئة و ثلاثة و ثمانين.
توما فيالا، المدير التنفيذي، دراغون كابيتال:
“عندما طرأت تغييرات سياسية، في البلد يوم جمعة، قبل أسبوع، نجد أن سعر سندات اليورو ارتفع بزيادة خمس نقاط، يوم الإثنين،من الأسبوع الماضي، عرفت السوق زيادة بخمس نقاط أيضا.
السوق المالية شهدت ارتفاعا بعشرين في المئة،، لكن أحداث شبه جزيرة القرم، قضت على كل شيء”

تحدثنا مع صاحب محلات صغيرة، أنا موفالينكو صرحت لنا أن انخفاض العملة أدى إلى ارتفاع تكاليف النسيج المقتنى من الخارج.
فالأحداث التي عرفتها أوكرانيا، أثر سلبيا على حركة المال و الأعمال و دفع الناس لأن يخفضوا من حجم إنفاقهم. أنا كوفالينكو، مصممة أزياء ، محلها يوجد بكييف.

أنا كوفالينكو:
“ بطبيعة الحال، فإن ما يدفع الناس لقلة الاقتناء ليس المزاج السيء و حسب، فمن الواضح أن الناس لا يعرفون ما الذي سيجري غدا، و هل سيستلمون رواتبهم أو لا، و هل إن الوضع سيتغير أو لا؟ هذا هو السبب الذي يجعل كثيرا من الناس يفضلون توفير المال بدلا من صرفه”
إذا كان الاقتصاد الأوكراني، يعاني من قرارات الكرملين في الفترة الماضية، فإن المعاناة لم تدخر حتى الأسواق الروسية، حيث إن سوق موسكو للأوراق المالية،أغلقت على انخفاض حاد. المستثمرون يخشون من عواقب وخيمة، بسبب الأزمة في أوكرانيا، على اقتصاد روسي متعثر.
خبراء صندوق النقد الدولي، يبدأون نقاشاتهم مع السلطات في كييف لوضع أطر لخطة المساعدة, في وقت تغرق فيه البلاد في حالة من عدم الاستقرار وباتت على شفير الإفلاس