عاجل

تقرأ الآن:

إستونيا تؤكد صحة المكالمة الهاتفية المسربة دون تبني الشبهات التي تتضمنها


أوكرانيا

إستونيا تؤكد صحة المكالمة الهاتفية المسربة دون تبني الشبهات التي تتضمنها

وزير الشؤون الخارجية الإستوني أورماس باييت يؤكد صحة التسجيل الصوتي المسرَّب لمكالمة هاتفية أجراها مع نظيرته الأوروبية كاترين آشتون قال خلالها إن قادة في المعارضة الأوكرانية ربما هم متورطون في عمليات قنصِ محتجين موالين للغرب ورجال شرطة يومي الحادي والعشرين والثاني والعشرين من شهر فبراير الماضي في العاصمة الاوكرانية كْييف.
الوزير الإستوني لم يطعن في صحة المكالمة الهاتفية التي جرت في السادس والعشرين من فبراير غداة زيارته كييف للقاء الحكومة الجديدة بل أكدها موضحا أنه تحدث عن إشاعات دون تأكيدها أو نفيها استنادا إلى الرأي العام الاوكراني الذي بدا عليه الاعتقاد أن الاغتيالات بالقنص ليست من فعل الرئيس المعزول فيكتور يانوكوفيتش، لا سيما أن السلطات الجديدة لا ترغب في التحقيق في الأمر.
وزارة الخارجية الإستونية تاسفت لوقوع تنصت على اتصالات رجلها الأول.
الوزير الإستوني قال في تصريح توضيحي أمس الأربعاء:
“لم أقدِّم ايَّ تقييم في هذه المكالمة. قلت إن هذه المعلومة مُتدَاوَلة. كل شخص له نظرة تحليلية للأحداث بإمكانه التوصل إلى مثل هذه الفكرة. المكالمة الهاتفية جرت قبل أسبوع، لكنها سُرِّبتْ الآن، أيْ بعد أسبوع من وقوعها، وبعد مباشرة الحكومة في أوكرانيا مهامها”.
عمليات القنص التي جرت يومي الحادي والعشرين والثاني والعشرين من فبراير الماضي وأودت بحياة عشرات المحتجين الموالين للغرب ونحو خمسة عشر شرطيا تلاها في اليوم الموالي عزل البرلمان ليانوكوفيتش.