عاجل

أوروبا تترك لروسيا خيارات محدودة للاستجابة للأزمة الأوكرانية

تقرأ الآن:

أوروبا تترك لروسيا خيارات محدودة للاستجابة للأزمة الأوكرانية

حجم النص Aa Aa

القوات الروسية في شبه جزيرة القرم بدأت في إعطاء إشارة لانطلاق معركة في أروقة الاتحاد الأوروبي. قادة الاتحاد الأوروبي الذين تجمعهم قمة في العاصمة البلجيكية بروكسل من أجل إيجاد حل للأزمة الأوكرانية وإجراء مفاوضات بشأن سحب تأشيرات السفر ولكن أيضا الاستعدادات الدبلوماسية بخصوص قمة مجموعة الثماني في سوتشي في يونيو المقبل ما يلوح بفرض عقوبات على موسكو.
رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي:” أي خطوات أخرى من جانب الاتحاد الروسي بخصوص الوضع في أوكرانيا سيؤدي إلى عواقب وخيمة وبعيدة المدى في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء من جهة والاتحاد الروسي من جهة أخرى.”
الأوروبيون عموما لن يخسروا الشيء الكثير إذا تم فرض عقوبات اقتصادية على روسيا.
إذا كانت الصادرات الأوربية نحو روسيا تمثل واحدا بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي للاتحاد الأوربي، فإن الصادرات الروسية نحو الاتحاد الأوروبي تقدر بحوالي خمسة عشر بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي الروسي.
وفقا لمعهد بحوث الاقتصاد أكسفورد، حرب اقتصادية بين الكتلتين من شأنها أن تؤدي إلى زيادة في أسعار الطاقة في أوروبا، بنسبة 15٪ في الغاز و10 بالمئة بالنسبة للنفط أي أن الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو سيضعف بحوالي 1.5٪ بحلول العام 2015.
دائما وفقا لاقتصاد أكسفورد، الخاسر الأكبر ستكون روسيا مع هبوط أسعار الروبل إضافة إلى تفشي التضخم. وفي حالة الحظر على 80 بالمئة على مبيعات النفط والغاز الروسي سينخفض الناتج المحلي الإجمالي في روسيا بنسبة 10٪ بحلول نهاية العام 2015.

كارستن بريزيسكي خبير اقتصادي :“ألمانيا تعتمد بشكل كبير على الغاز القادم من روسيا أيضا عن طريق أوكرانيا. وبالتالي التأثير على العلاقات خاصة وأن هناك العديد من الشركات الألمانية التي كانت تستثمر في روسيا البلد الذي كان من المفترض أن يكون أكثر نموا في السوق بالنسبة للكثيرين أي العديد من الشركات.”
واحد وثلاثون بالمئة من الغاز و خمسة وثلاثون بالمئة من كمية البترول المستهلكة في ألمانيا قادمة من روسيا.

حوالي 6000 شركة ألمانية توفر 200 ألف وظيفة تعتمد أغلبها على التجارة مع روسيا.

لائحة طويلة من الحجج لحث برلين على إقناع موسكو للجلوس على طاولة المفاوضات.