عاجل

الصادرات والواردات الألمانية حققت طفرة في كانون الثاني/يناير في أسرع وتيرة في عامين تقريبا، مظهرةً المزيد من المؤشرات على أن أكبر اقتصاد في أوروبا بدأ العام على أسس صلبة على الطريق الصحيح لتحقيق نمو قوي.

بيانات احصائية رسمية أفصحت عن ارتفاع الصادرات المعدلة موسميا بنسبة اثنين واثنين في المائة، أي أعلى بكثير من التوقعات التي اقتصرت على واحد وأربعة في المائة.
الواردات بدورها قفزت بنسبة أربعة وواحد في المائة، أي أكثر من ضعف أعلى التوقعات التي توقفت عند اثنين في المائة.

المحلل جيمس آشلي يقول :
في منطقة اليورو يود المرء استهلاكاً ألمانياً أقوى، وصادرات واستثمارات أقوى في دول كإسبانيا. أما خارج منطقة اليورو والعالم، فمن الإيجابي تماماً أن نرى هده الطفرة في صادرات ألمانيا .

المراقبون يرون بأن الطلب الخارجي يسير على ما يرام ويقدم علامة إيجابية للنمو الاقتصادي في الربع الأول ، مع تكهنات بأن الاقتصاد قد ينمو بنحو ثلاثة أرباع النقطة المئوية، لأسباب ليس أقلها قطاع البناء والتشييد .

الواردات الألمانية كانت الأقوى في منطقة اليورو، مما يدل على أن الطلب الألماني القوي يساعد بقية منطقة اليورو.