عاجل

تقرأ الآن:

الانتربول يحذر من ان جوازات السفر المزورة قد تشكل تهديدا على امن الدول


Insight

الانتربول يحذر من ان جوازات السفر المزورة قد تشكل تهديدا على امن الدول

تمثل مسألة استعمال جوازات سفر مسروقة أو مزورة أهمية كبيرة للشرطة الدولية او “الانتربول” التي حذرت في الماضي من خطورة هذه القضية على الامن القومي للدول ، لا سيما بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر التي استعمل فيها ارهابيون وثائق سفر مسروقة لاخفاء هوياتهم.

القضية نفسها عادت اليوم إلى واجهة الاحداث مع الكشف عن وجود شخصين يحملان جوازات سفر مزورة كانا على متن الطائرة الماليزية المفقودة ما استدعى الانتربول للتذكير باهمية مواجهة هذه الظاهرة.

مراسل قناة يورونيوز غابور كوفاكس:
“حذر الانتربول من ان جوازات السفر المسروقة او المزورة لا زالت تشكل خطرا على الامن. وان الجانب الايجابي الوحيد للمأساة الاخيرة هو في ان تأخذ السلطات الوطنية التهديد على محمل الجد وتخضع موضوع جوازات السفر للسيطرة الكاملة.”

في سياق متصل دعا ميشيل اوكونيل مدير ادارة الدعم الميداني في الانتربول في لقاء مع قناة يورنيوز ادارات الهجرة في مختلف الدول ببذل المزيد من الجهود لتحقق من هوية المسافرين.

ميشيل اوكونيل مدير ادارة الدعم الميداني في الانتربول:
“نحن نبذل مجهودا كبيرا لفحص زجاجات المياه وغيرها من التهديدات المحتملة التي يمكن حملها على متن الطائرة. لكن لا نقوم بالتحقق بشكل كاف من هوية الاشخاص الذين يصعدون كذلك على الطائرة.”

وطالب اوكونيل السلطات في المطارات بالاستعانة بلائحة البوليس الدولي بشان جوازات السفر المفقودة لتجنب الثغرات الامنية.

ميشيل اوكونيل مدير ادارة الدعم الميداني في الانتربول:
“كما نعلم فالنقل الجوي بات امرا شائعا على مستوى العالم ونتيجة لذلك آمل بان تسخر السلطات الوطنية المعلومات الاستخباراتية الدولية وان تطابق بياناتها مع تلك الموجودة في قاعدة بيانات الانتربول بشأن جوازات السفر المفقودة وهو ما يوفر درجة أعلى من الثقة في هوية الراكب الذي سيسافر عبر الطائرات إلى جميع انحاء العالم.”

وشدد مدير ادارة الدعم الميداني في الانتربول على أن العاتق الاكبر من مسؤولية مكافحة ظاهرة السفر من خلال جوازات سفر مزورة أو مسروقة يقع على ضباط الهجرة في المطارات.

ميشيل اوكونيل مدير ادارة الدعم الميداني في الانتربول:
“هناك رقم يدعو للارق بشأن عدد المسافرين الذين يستخدمون جوازات سفر. هناك نقارير تشير إلى وجود 40 مليون جواز ووثيقة سفر لا ينبغي ان يسمح لها بالتنقل باي وسيلة. نتيجة لهذا العدد نحن نعلم أن مسؤولية انفاذ القانون تقع على ضباط الهجرة في المطارات. إن السلطات الوطنية تحاول استعمال هذه البيانات لاسترداد هذه الوثائق واخذها بعيدا عن الطريق غير القانوني.

ولفت اوكونيل إلى اهمية الاعتماد على الاساليب التقليدية في التحقق من هوية المسافر رغم التطورات التكنولوجية التي دخلت على استخراج وثائق السفر.

ميشيل اوكونيل مدير ادارة الدعم الميداني في الانتربول:
رأينا الاستفادة من التطورات التكنولوجية واستعمال البصمات البيومترية في استخراج وثائق السفر. للتأكد من هوية الشخص بجب أن توجد الهوية الوطنية إلى جانب البصمات البيومترية. إن جوازات السفر تستعمل كوسيلة لنقل هذه البصمات إلى السلطات الدولية للتاكيد من صحة البيانات، إذا فنحن بحاجة إلى استعمال جواز السفر حتى مع التقدم في مجال البصمات البيومترية، خاصة انه من الواضح ان هذه التقنية لم تعمم عل مستوى العالم. لذلك يجب ان نعتمد على الاساليب القديمة لتحقق من الهوية والتي تقتضي بحضور الشخص أمام ضابط الجوازات والتأكد من هويته.