عاجل

تقرأ الآن:

اعتداءات مدريد عام 2004م بعد 10 أعوام: الفاعل ما زال مجهولا


إسبانيا

اعتداءات مدريد عام 2004م بعد 10 أعوام: الفاعل ما زال مجهولا

عشية الذكرى العاشرة للتفجيرات الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة الإسبانية مدريد في مثل هذا اليوم، إسبانيا تكرِّم في أوبرا المدينة ثلاثمائة وخمسة وستين ممن سلموا من الموت في انتظار تنظيم قداس في كاتدرائية الُمُدَيْنة الواقعة في مدريد بحضور الملك خوان كارلوس والعائلة الملكية.

بعد عشرة أعوام من التحقيق في هذا الاعتداء غير المسبوق في إسبانيا من حيث أسلوبه، لم تُفضِ الجهود المبذولة بعد إلى الكشف عن العقل المدبر له باستثناء كونه يُنسَب لفكر تنظيم القاعدة الذي يكون قد ألهم منفذي الهجوم.

إحدى الجرحى من ضحايا هذا الهجوم، وهي اليوم معاقة، تقول بعد عقد من الكابوس الذي عاشته:

“دخلت المستشفى في حالة خطيرة بعد أن تدهورت صحتي أكثر في البيت بسبب قوة الانفجار. لا أعلم بماذا صدم جسدي وكل ما أعرفه هو أنني كنتُ خارج القطار. بعدها خضعتُ لعملية جراحية بعد أخرى ولعلاج بعد آخر، إضافة إلى جهود الأطباء النفسانيين…اليوم، أعتقد أن الحياة جميلة”.

الاعتداء الإرهابي على محطة القطارات في مدريد في الحادي عشر من مارس/آذار ألفين وأربعة خلَّف مائةً واثنين وتسعين قتيلا وقرابة ألفيْ جريح، وأطاح خلال الانتخابات التشريعية باليمين الذي كان يحكم البلاد آنذاك بقيادة خوسي ماريا آثنار بسبب ما اعتبره الإسبان كذبا عندما نسب آثنار هذا الهجوم لتنظيم الباسك الانفصالي، وهو ما لم يثبت أبدا حتى الآن.