عاجل

تقرأ الآن:

لغز الطائرة الماليزية المفقودة ... لم يحل بعد


ماليزيا

لغز الطائرة الماليزية المفقودة ... لم يحل بعد

اعمال البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة منذ ستة ايام لم تتوقف. والمعلومات المتوفرة عنها ليست سوى ترجيحات تحتاج لتأكيدات.

لكن ما هو مؤكد هو توسيع نطاق البحث عنها لتصل الى بحر اندامان وخليج البنغال.

وكان المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني قال ان رقعة البحث ستتوسع إلى مضيق مالاكا بالمحيط الهندي غرب ماليزيا بعدما تركزت حتى الآن في خليج تايلاندا وبحر جنوب الصين. وقد اكد وزير النقل الماليزي هشام الدين حسين هذا التوسع بالبحث معلناً “مع شركائنا الدوليين، وسعنا نطاق البحث صوب الشرق في بحر الصين وباتجاه الغرب في المحيط الهندي.”

لكن الوزير الماليزي لم يشأ الحديث عن المعلومات التي تناقلتها وسائل الاعلام الاميركية مشيراً الى انه لا يعلق على معلومات اعطاها اناس مجهولون. واضاف ان “الظروف دفعت بهم الى توسيع نطاق البحث”.

هذه المعلومات الاعلامية والتي افاد بها محققون اميركيون تفيد بان الاقمار الصناعية التقطت نبضات الكترونية ضعيفة من طيلة اربع ساعات بعد اختفائها عن شاشات الرادار.

لكن هذه الاشارات لم تقدم معلومات عن المكان الذي كانت الطائرة متجهة اليه. مما يعني ان الطائرة كانت في وضع التشغيل وجاهزة للاتصال مع الاقمار الصناعية مما يدل على انها كانت قادرة على الاتصال بعد ان فقدت الاتصال بمراقبي الحركة الجوية.

وتقول المصادر إن هذه الاشارات ليست دليلاً على ان الطائرة كانت في الجو ام على الارض.

مسؤول كبير في البحرية الاميركية رفض الكشف عن هويته قال ان بلاده ارسلت سفينة وطائرة الى المنطقة “سفينة يو اس اس كيد تعبر مضيق مالاكا في طريقها الى المحيط الهندي” هذه السفينة هي احدى المدمرتين اللتين تشاركان في عمليات البحث عن اثر للطائرة في خليج تايلندا.

اما اهم المعلومات التي تناقلتها وسائل الاعلام وافاد بها المسؤولون حول هذه الطائرة الماليزية من نوع بوينغ 777 والتي كانت تقوم برحلتها MH370 من كولالمبور الى الصين فهي التالية:

السبت 8 آذار/ مارس 2014

- فقدان اثر الطائرة عند الساعة الواحدة والنصف صباحاً اي بعد ساعة من انطلاقها باتجاه مطار بكين وعلى متنها 239 شخصاً من بينهم افراد الطاقم وعددهم 12.

- فيتنام اكدت ان الطائرة تبخرت في اجوائها الاقليمية واطلقت حملة للبحث عنها.

- الطائرات الفيتنامية رصدت بقعتين طويلين من الوقود حيث توقفت الطائرة عن التواصل مع اجهزة المراقبة. فتوجهت سفينتان الى المكان لكن هذا البحث باء بالفشل.

- السلطات الماليزية اعلنت ان اثنين من الركاب دخلا الطائرة بجوازي سفر مزورين وهما جوازان كان صاحباهما – احدهما نمساوي والآخر ايطالي – قد فقداهما في تايلاندا قبل سنتين. وقد تم التعرف على الراكبين باسماء مزورة وتبين انهما ايرانيان.

الأحد 9 آذار/مارس 2014

- ماليزيا اكدت انها تحقق في عمل ارهابي. ويرسل مكتب التحقيقات الفيدرالي محققين الى البلاد.

- السلطات الماليزية اعلنت ان الطائرة قامت بنصف دورة او انعطفت دون اي سبب.

- طائرة فيتنامية رصدت بقايا في جزيرة تو شو عند الشواطىء الجنوبية الغربية للبلاد. وقد اعتقد انها بقايا الطائرة لكنه تبين انه اعتقاد خاطىء.

الاثنين 10 آذار/مارس 2014

- توسيع بقعة التفتيش لتصل الى دائرة شعاعها 180 كيلومتراً من نقطة فقدان الطائرة.

- الصين قلقة على مواطنيها 153 الموجودين على متن الطائرة وتطلب من ماليزيا تكثيف بحثها.

- ماليزيا ترسل سفنها الى مكان احتمال سقوط الطائرة لكنها لم تجد شيئاً كما افادت ايضاً سفينة فيتنامية توجهت الى الموقع.

- تم التحقق من بقعة النفط التي وجدت حيث احتمال اختفاء الطائرة. لكن النتيجة اظهرت ان هذا النفط ليس وقوداً لطائرة.

- الولايات المتحدة ترسل سفينة مدمرة ثانية. والتحق خبراء البوينغ برجال الانقاذ.

الثلاثاء 10 آذار / مارس 2014

- الصين تعلن اعادة نشر عشرة اقمار صناعية عالية الدقة.

- نطاق البحث يشمل قسماً من شبه الجزيرة الماليزية ومياه شواطئها الغربية في خليج مالاكا.

الاربعاء 11 آذار / مارس 2014

- ماليزيا اعلنت توسيع نقطة بحثها في بحر اندامان على الشواطىء الغربية البعيدة عن مسار الطائرة.

- البحث غير المجدي واسلوب التواصل لدى الحكومة الماليزية اثارا الكثير من الانتقادات.

- الصين اعلنت ان احد اقمارها الصناعية رصد ثلاثة اشكال عائمة على سطح بحر الصين الجنوبي بين ماليزيا وفيتنام.

الخميس 12 آذار/مارس 2014

- الطائرات لم تجد اي اثر في المناطق التي حددت للبحث.

- وزير النقل الماليزي اعلن ان صور الاقمار الصناعية الصينية قد تم نشرها خطأ. ويكذب ما توصل اليه المحققون الاميركيون بان الطائرة استمرت بطيرانها اربع ساعات بعد ان فقد الاتصال بها.

- الصين تؤكد استمرار بحثها.

البحث عن اثر للطائرة تطلب جهود 12 دولة من بينها الولايات المتحدة والصين واليابان و42 سفينة و39 طائرة. اما رقعة البحث فتوسعت لتغطي ما يقارب 90 الف كيلومتر مربع.

Reuters, AFP

Randa Abou Chacra