عاجل

تقرأ الآن:

شبه جزيرة القرم في يوم استفتائها


أوكرانيا

شبه جزيرة القرم في يوم استفتائها

قبل ثلاثة أسابيع ، استولى مسلحون على برلمان شبه جزيرة القرم و أحكموا سيطرتهم عليه،مباشرة بعد فرار الرئيس الأوكراني فكتور يانوكوفيتش غداة احتجاجات أنهت نظام حكمه.
حوالى مليون و نصف المليون ناخب يصوتون هذا الأحد، في استفتاء لتقرير مصير شبه الجزيرة القرم.
سؤالان يطرحان على ورقة التصويت:
1- هل أنت مع إعادة ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا لتكون تابعة لروسيا الاتحادية؟
-2 هل أنت مع دستور 1992 و مع كون شبه جزيرة القرم جزءا لا يتجزأ من أوكرانيا؟
دستور 1992 الذي اعتمد بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في 1991 ينص على أن شبه جزيرة القرم، تتمتع بحكم ذاتي و مستقل داخل جمهورية أوكرانيا.
أما اليوم فتتمتع شبه جزيرة القرم بأن لها دستورها الخاص بها، و برلمانها الخاص و حكومتها الخاصة أيضا. و هي بكل معنى الكلمة جمهورية مستقلة لكنها تظل خاضعة في مصادقة قراراتها لموافقة الحكومة المركزية في كييف.
لم تشهد شبه الجزيرة أية حملات دعائية ضد عملية الإلحاق بروسيا .
فالإجراءات الخاصة بالاستفتاء، إنما تقوم على أساس أن الاختيار ليس بالموافقة بنعم أو بلا بقدر ما هو اختيار بين سؤالين اثنين، و الإجابة تكون من خلال التاشير بمربع أمام أحد السؤالين في ورقة التصويت.
إذا كان استفتاء السادس عشر من آذار/مارس، سيؤدي إلى ضم شبه الجزيرة بروسيا، فإن شبه جزيرة القرم، سيتم الإعلان عنها أنها دولة مستقلة و ذات سيادة مع إضفاء الطابع الجمهوري .
من الجانب الروسي فإن مجلس الدوما، يقوم بفحص نص قرارفي الحادي و العشرين من الشهر الجاري يقتضي بأمره، قبولا بالضم داخل روسيا الاتحادية لأي إقليم أجنبي يرغب في الالتحاق و الإلحاق كما هو حال شبه جزيرة القرم في حال تقصير من الدولة التي كان يعيش في كنفها.