عاجل

على بعد ستين كيلومترا من عاصمة شبه جزيرة القرم سيمفيروبول توجد مدينة ييفباتوريا أو كما يطلق عليها البعض بالقدس الصغير على خلفية إختلاف التركيبة العرقية والدينية لسكانها. التتار الذين يشكلون إثنى عشر بالمائة من سكان شبه الجزيرة قررت نسبة كبيرة منهم مقاطعة الإستفتاء رافضين بذلك العودة إلى حضن روسيا.

“ أنا أدعو كل أبناء التتار في القرم إلى عدم التصويت“، يقول هذا السيد.

“ نحن لا نعترف بهذا الإستفتاء، إنه ليس شرعياً. لم يكن هناك قانون لإجراء الإستفتاء، ونحن لا نريد أن نكون جزءا من روسيا ، ونحن لا نريد بوتين “، تقول بغضب هذه السيدة.

الموقف مختلف بالنسبة للملايين الناطقين باللغة الروسية والذين أبدوا حماسا منقطع النظير وهم يدلون بأصواتهم على غرار هذه السيدة.

“ لدينا الكثير من الأراضي غير المستغلة، بإمكاننا تربية الحيوانات والقيام بنشاط زراعي، لدينا مصانع، لدينا الغاز في شبه جزيرة القرم، لدينا منتجع كبير. لذا أعتقد أننا لن نكون متسولين داخل روسيا. المتسولون في كييف، إنهم أولئك الذين نهبوا كل الأموال من شبه جزيرة القرم ولم يقدمو شيئاً لتطوير هذه الجمهورية“، تقول هذه السيدة.

“ لا يوجد أي تشويق عن نتيجة الإستفتاء. هناك فقط توقعات بفوز كلمة الإنفصاليين عن كييف. الناطقون باللغة الروسية سعداء وينتظرون فقط إعلان النتائج بصفة رسمية“، قال موفد يورونيوز إلى ييفباتوريا بشبه جزيرة القرم.